صحيفة جنوب أفريقية تؤكد أنه يعكس رؤى دبي ودأبها الإبداعي

متحف المستقبل.. رائعة فنية تنبض بروح الأصالة والتكنولوجيا

ت + ت - الحجم الطبيعي

مهندسون معماريون كثر اختبروا رؤاهم على أرض الواقع في دبي، تاركين بصمة مميزة كان لها الأثر في تحديد معالم المدينة العالمية وتطلعها إلى المستقبل، ومن بينها صروح ما فتئت تجذب أنظار العالم بخصائصها الفردية، كـ«متحف المستقبل».

تذكر صحيفة «ذا سيتيزن» الجنوب أفريقية أن المار بشوارع المدينة المتلألئة سيقع نظره على هذا المبنى المعدني المنقوش بالخط العربي الذي لا مثيل له في العالم، والذي تحول إلى نقطة جذب سياحي لاحتضانه طوابق عدة تعرض عدة سنوات وعقود من التكنولوجيا، بدءاً من يومنا هذا وانتقالاً إلى المستقبل.

وترى الصحيفة ضرورة إدراجه ضمن قائمة عجائب الدنيا، لافتة إلى أن المتحف بوصفه مساحة عرض لما يخبئه المستقبل، يعكس نبض الإمارات نفسها، التي تبدو أنها تعمل بناءً على توقعات مستقبلية دقيقة، وتنفذ ما تحلم به بمقاييس ضخمة، مثل أطول مبنى في العالم «برج خليفة»، والعديد من مناطق الجذب «الكبيرة» الأخرى.

وتشير الصحيفة إلى أن شون كيلا صمم المتحف، موضحة إنجاز «كيلا ديزاينز» مجموعة من المشاريع الأخرى في دولة الإمارات، بما في ذلك مكتب المستقبل، وهو الأول من نوعه في العالم، لأنه مبنى عملي مطبوع بطابعة ثلاثية الأبعاد، وغيره، حيث العامل الأبرز في التصاميم يكمن في الاستدامة والشكل والملمس المبتكرين، والمباني الفريدة التي تبدو روائع فنية مأخوذة من متحف، حيث الفن يجتمع مع الوظيفة.

وتشبّه الصحيفة الدخول إلى متحف المستقبل بالدخول إلى موقع تصوير فيلم مثل «عودة إلى المستقبل»، مع تحليق روبوت طائر يشبه دمية سمكة معدنية دون خيوط فوق المنتظرين في الطابور.

وتنقل عن ماجد المنصوري، نائب المدير التنفيذي لمتحف المستقبل، بعض الأفكار عن مسار تطور متحف المستقبل، حيث أفاد أنه «كان في الأصل معرضاً مؤقتاً في عام قمة الحكومة العالمية، وهي القمة التي تجمع مفكري قادة العالم معاً في ورش عمل حول موضوعات مثل مستقبل الحكومة والتكنولوجيا والأغذية والروبوتات»، وأنه يعتمد على العلم والبحث بطريقة غامرة تماماً، حيث بإمكان الناس الشعور جسدياً واستكشاف التطورات من المستقبل من أجل فهم كامل لتأثير التكنولوجيا والحياة اليومية على المجهول، مضيفاً أنه «بعد أن لوحظ آنذاك أن المعرض المؤقت كان له تأثير إيجابي على الزوار الباحثين عن حلول للتقدم التكنولوجي الوشيك»، تم ابتكار مسابقة المصمم لإشراك إماراتيين ووافدين في إنشاء وتصميم المبنى، ففاز شون كيلا بالجائزة.

طباعة Email