المرأة الإماراتية.. نموذج ملهم في الطموح والإبداع

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

أدلت عدد من السيدات الإماراتيات اللاتي يندرجن تحت مسمى «الأسر المنتجة» خلال لقاء مع «البيان» في مهرجان الحرف والصناعات التقليدية الذي تنظمه دائرة أبوظبي للثقافة والسياحة بأنهن يحصلن على الدعم من شتى الجهات المعنية، وذلك بهدف تسويق منتجاتهن التي تتميز بأنها مصنوعة بأيدٍ إماراتية، وتتسم بالجودة والتطوير بما يناسب احتياجات السوق، ويفي برغبة جميع الأذواق من الجمهور، وبأسعار مدروسة ومعقولة وفي متناول الجميع، كالسلع الإنتاجية المميزة التي تتمثل في الأشغال اليدوية، والعطور، والدخون، والطباعة والفنون، والمنتجات الجلدية، والهدايا، والملابس، والحلويات والقهوة والتمور وغيرها. وأكدن أن طموحهن يتمثل في أن تتخطى مشاريعهن الإطار المحلي، وذلك ليصل المنتج الإماراتي إلى العالمية ويصبح له اسم تجاري. وتعد المرأة الإماراتية نموذجاً ملهماً في الطموح والإبداع، إذ تحرص على المشاركة في شتى المهرجانات والمعارض التي تنظمها الجهات المعنية في شتى إمارات الدولة بهدف تعزيز دورها من المشاركة الفعلية في القطاع الاقتصادي وترويج المنتجات الأسرية وتعزيز قيم الإنتاج والمحافظة على الحرف والصناعات التراثية بما يعود على الاقتصاد الإماراتي والأسرة والمجتمع بالنفع.

مشاريع

وفي هذا الإطار قالت منى بن شيبان المهيري، مديرة سوق القطارة في العين: «تحفل دولة الإمارات بآلاف الأسر المنتجة التي انطلقت بأعمالها ومشاريعها بدعم من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، «أم الإمارات»، حيث تحرص سموها على تمكين المرأة الإماراتية اجتماعياً واقتصادياً من خلال توفير وإيجاد فرص عمل جديدة لها، ولدعم مشاركتها وتفعيل دورها في المجتمع من خلال تحفيزها على تأسيس مشروعها، للمساهمة في تنمية الاقتصاد الوطني، والأبرز هو العمل على تحويل الأسر الإماراتية من مجرد أسر متلقية للمساعدات إلى أسر منتجة تعتمد على ذاتها لتوفير دخل يتناسب مع احتياجاتها ومتطلباتها». وأضافت: إن دائرة أبوظبي للثقافة والسياحة تشجع الأسر المنتجة على الإبداع، وتمكين المرأة الإماراتية اقتصادياً.

فرصة

وقالت آمنة الظاهري: «إن مشاركتي في مشاريع الأسر المنتجة تعد فرصة حقيقية لإبراز موهبتي في صناعة المشغولات اليدوية التي تتميز بالطابع التراثي الإماراتي الأصيل، وغير ذلك في مجال تصنيع العطور وغيرها، وأعتبر المعارض والمهرجانات التي تستقطب الأسر المنتجة بداية حقيقية للمرأة الإماراتية التي ترغب في الاعتماد على ذاتها». وأضافت: «أُسوق لمنتجاتي من خلال الأنشطة والفعاليات التراثية والوطنية التي تلقى إقبالاً جماهيرياً كبيراً. ودعم سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، «أم الإمارات» يعتبر حافزاً لنا كأسر منتجة على الاستمرار المتواصل، فسموها تحرص دائماً أيضاً على دعم طاقات ومواهب الأسر المنتجة».

وأوضحت عذيبة كلفوت سرور الشامسي أن الجهات التي تُعنى بدعم الأسر المنتجة تحرص أيضاً على تحفيزها على ابتكار الأفكار الإنتاجية، وتكثيف المنافذ والمراكز التسويقية، لتحقيق أفضل ترويج داعم لمنتجاتها المنزلية. ووجهت شكرها للقائمين على مشروع دعم الأسر المنتجة في دائرة أبوظبي للثقافة والسياحة، لما يبذلونه من جهد كبير في دعم الحرف التراثية والتقليدية والإبداعية، إلى جانب إتاحة فرصة التواصل مع الأجيال الجديدة، وتعليمهم جزءاً من حياة أجدادهم وتراثهم وتقاليدهم التي تعبق بروح الماضي الأصيل.

تعزيز

وقالت محنة الشامسي: «أرى أن عدد الأسر المنتجة في ازدياد، وذلك إزاء حرص الجهات المعنية على تمكينها من الاستفادة من الموارد الذاتية، وإثراء سوق العمل بالطاقات الوطنية المبدعة، وتعزيز دور المرأة المواطنة من خلال تقديم منتجاتها في المعارض المحلية وغيرها، كما أصبح الجمهور أكثر وعياً وتقديراً للمنتجات التقليدية التراثية عموماً». وأضافت الشامسي: أدرك تماماً أهمية ما أقوم به من دور في صون التراث الإماراتي، ولهذا فإنني لم أكتفِ بجهودي الشخصية، بل انضممت لمشروع الأسر المنتجة، الذي أتاح لي مساحة أكبر في توصيل رسالتي للأجيال الجديدة من خلال المشاركة في المهرجانات والمعارض التي تنظمها الدائرة.

ابتكار

ولفتت خصيبة النعيمي إلى أنها تبدع في مجال الحرف والصناعات التقليدية التراثية، كالخوص وغيره، وأوضحت أنها تبتكر من سعف النخيل قطعاً فنية، وأصبح الجمهور أكثر وعياً وتقديراً لهذه المنتجات، وصار يطلبها ويبحث عنها.

وأكدت عزة عبدالله السلطي عدم ترددها في المشاركة في المعارض المُنظمة في مختلف إمارات الدولة، بهدف عرض منتجاتها التي تتمثل في صناعة وتصميم المداخن اليدوية والتراثية التي تحمل بصمة المرأة الإماراتية المنتجة. وأكدت استفادتها الكبيرة من انضمامها للمؤسسات والجهات التي تُعنى بالمشاريع الإماراتية، الأمر الذي يقدم الدعم للأسر المنتجة والترويج لخدماتها والتسويق لمنتجاتها، وكذلك اكتساب المهارات، وتوفير أسباب النجاح.

طباعة Email