«دبي للثقافة» تحتفي باليوم العالمي المخصص لهذه القيمة الإبداعية

دبي تعيد الاعتبار للفنون الإسلامية

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

يمتاز الفن الإسلامي بهيبته وسحره الخاص، وحضوره اللافت في مجتمعاتنا وتفاصيل حياتنا، فهو أداة للتعبير عن حضارتنا وثقافتنا، ومرآة تعكس تحولاتها على مدار الزمن، وفي دبي تجلى جمال الفن الإسلامي، حيث تنطق معالمها البارزة بجمالياته، وتفيض معارضها الفنية بمئات القطع واللوحات والمخطوطات النادرة التي اجتمعت تحت سقف الإمارة التي طالما أبدت اهتماماً لافتاً بالعمارة الإسلامية، وعملت على حفظ الخط العربي، وأسهمت في إبرازه بوصفه أحد أشكال الفن الإسلامي والعربي.

وتزامناً مع اليوم العالمي للفن الإسلامي، الذي أقرته منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة «اليونسكو»، ويوافق 18 نوفمبر من كل عام، ترفع هيئة الثقافة والفنون في دبي «دبي للثقافة» سقف اهتمامها بالفن الإسلامي عبر مشاريعها ومبادراتها المختلفة الساعية للتوعية بهذا الفن والتعريف به وبإسهاماته في صون ونشر الحضارة البشرية، ويمثل احتفاؤها بهذا اليوم العالمي انعكاساً لالتزاماتها الهادفة إلى المحافظة على الفن الإسلامي بوصفه جزءاً من التراث الإنساني.

دور مهم

وفي هذا الإطار، أشار خليل عبد الواحد، مدير إدارة الفنون التشكيلية في «دبي للثقافة»، إلى أن «اليوم العالمي للفن الإسلامي يمثل اعترافاً دولياً بقيمة وأهمية الفنون الإسلامية على اختلافها»، وقال: «ندرك أن الفن الإسلامي قد تأثر بفنون سابقة، كما ظهر تأثيره بارزاً في فنون لاحقة، وعلى مدار الوقت أدى دوراً مهماً في إثراء التنوع والتراث الإنساني، ولذلك كان ولا يزال بمثابة جسر بين الثقافات والمجتمعات».

ولطالما أبدت دبي اهتماماً خاصاً بالفن الإسلامي على اختلاف أشكاله، وأضحت راعية لمئات القطع واللوحات والمخطوطات النادرة التي تطل على الجمهور عبر العديد من المعارض الفنية والمزادات التي تحتضنها دبي بين جنباتها، في وقت تجلت جماليات العمارة الإسلامية في مساجد الإمارة والعديد من معالمها البارزة.

كنوز ومقتنيات

وفي هذا السياق، أكد خليل عبدالواحد أن اهتمام دبي بالفن الإسلامي نابع من محافظتها على هويتها وتراثها وأصالتها، وقال: «تحتضن دبي الكثير من الكنوز والمقتنيات والأعمال الفنية التي تعكس نضارة الفن الإسلامي وجمالياته، وخلال السنوات الأخيرة وسعت «دبي للثقافة» من دائرة اهتمامها بهذا الفن، عبر تنظيمها العديد من الفعاليات الفنية والإبداعية التي تسلط الضوء على الفن الإسلامي وتحتفي به، حرصاً منها على تحقيق التزاماتها بحفظ وصيانة هذا الفن وإبرازه بوصفه معبراً عن هويتنا العربية والإسلامية».

وأضاف: «لقد سعت «دبي للثقافة» عبر مبادراتها إلى رفع مستوى الوعي بأهمية هذا الفن وضرورة المحافظة عليه، وعملت على تطوير مهارات أصحاب المواهب الإبداعية ودعم الصناعات الثقافية والإبداعية المستلهمة من الفنون الإسلامية، تحقيقاً لرؤيتها بترسيخ مكانة دبي عاصمة للاقتصاد الإبداعي».

لا تتوقف «دبي للثقافة» عن إبراز الفن الإسلامي، لا سيما الخط العربي الذي يعد أحد أشكال هذا الفن، حيث أبدت الهيئة اهتماماً لافتاً به وعملت - ولا تزال - على تعزيز حضوره وجاذبيته في المجتمع المحلي عبر تنظيمها «معرض دبي للخط العربي»، كما أتاحت فرصاً عدة أمام المواهب الشابة لتعلم أصوله والتعرف على تاريخه وفلسفته، تحقيقاً لرؤيتها الهادفة إلى جعل دبي مركزاً عالمياً لتعلم فنون الخط العربي، الذي يمثل أحد روافد الاقتصاد الإبداعي الذي تتطلع الإمارة لأن تكون عاصمته بحلول 2026.

طباعة Email