250 مبدعاً في «طيران الإمارات للآداب» 2023

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

ببرنامج ثري ومتنوع في الأفكار والمضمون، يعود مهرجان طيران الإمارات للآداب، أحد أبرز المهرجانات الأدبية على مستوى العالم وأكبر احتفال بالقصص في الوطن العربي، مع مجموعة مميزة من الفعاليات التي تضم ألمع الأسماء في المجال الإبداعي والثقافي، وذلك احتفاءً بمرور 15 عاماً على انطلاق النسخة الأولى منه.

ومن المقرر إقامة المهرجان في مطلع شهر فبراير العام المقبل، في فندق إنتركونتيننتال دبي فيستيفال سيتي، ومع العديد من الفعاليات الهامة التي ستقام في مكتبة محمد بن راشد، الصرح الأدبي الأضخم في دولة الإمارات العربية المتحدة، ليستمتع زوار المهرجان بالتنقل بين المقرين عبر خور دبي باستخدام العبرة.

وفي حفل فريد في مكتبة محمد بن راشد، أعلنت إدارة المهرجان عن قائمة الضيوف المشاركين والتي تشمل أكثر من 250 من أعظم الكتّاب والمفكرين والمبدعين من حول العالم ومن أبرزهم الشاعر القدير قاسم حداد، ميسون صقر القاسمي، أول روائية إماراتية تفوز بجائزة الشيخ زايد للكتّاب – فرع الآداب لعام 2022، والأديبة القديرة إنعام كجه جي، إضافة إلى مجموعة مميزة من الفائزين محمد النعاس وجلال برجس والمرشحين للجائزة العالمية للرواية العربية مثل طارق إمام، وريم الكمالي، وشهد الرواي، ومحسن الوكيلي، وخالد النصرالله والمزيد.

وتقدم هذه المجموعة من المبدعين وغيرهم من نجوم الأدب والثقافة أكثر من 300 جلسة وورشة ضمن برنامج حافل بالمتعة والتشويق في إطار موضوع الدورة لهذا العام، «خير جليس»، الذي يحتفي بالصداقات التي وطدها المهرجان مع المجتمع الأدبي على مر السنوات. كما يعود مسرح الفنون الحية إلى المهرجان مع مجموعة من العروض المجانية الممتعة والمناسبة لكل الأعمار.

يُعد برنامج المهرجان لعام 2023 هو أحد أكثر البرامج تنوعاً مقارنةً بأي حدث أدبي في العالم، إذ يستضيف ضيوفاً من أكثر من 50 جنسية مختلفة. وعبرت أحلام بلوكي، مديرة مهرجان طيران الإمارات للآداب، عن سعادتها بإطلاق الدورة الخامسة عشرة قائلةً: «تغمرنا مشاعر الحماس والسعادة ونحن نرحب بالعديد من الأصدقاء الأعزاء احتفاءً بمرور خمسة عشر عاماً على انطلاق المهرجان، المكان حيث يتجسد الإبداع وتُروى القصص.

نفخر بما قدمناه على مر السنوات، إذ استضفنا أكثر من 1700 كاتب وكاتبة في إمارة دبي، والذين ارتحلنا معهم إلى عوالم وأوقات جديدة، حيث قابلنا شخصيات قد لا يتسنى لنا مقابلتهم في أرض الواقع، سمحت لنا التجربة الاستثنائية التي عايشناها وما زلنا نعيشها، فضلاً عن المناقشات والقصص التي يضمها المهرجان في رحابه كل عام، بأن نتعلم المزيد عن أنفسنا وعن غيرنا وأن نفهم العالم من حولنا».

إضاءات

ويستمر المهرجان في تسليط الضوء على المواهب المحلية، برعاية من هيئة دبي للثقافة والفنون «دبي للثقافة»، ويجمع البرنامج المواهب الإماراتية مع غيرها من المواهب الإقليمية والعالمية على منصة المهرجان وذلك في إطار الاحتفاء بثقافة وإرث دولة الإمارات العربية المتحدة وتعزيز مكانتها على مستوى المشهد الأدبي العالمي.

وقال الدكتور سعيد مبارك بن خرباش، المدير التنفيذي لقطاع الفنون والآداب في هيئة الثقافة والفنون في دبي «دبي للثقافة»: «أصبح مهرجان طيران الإمارات للآداب منصة فاعلة تجمع العقول المبدعة والأدباء من كل أنحاء العالم تحت سماء دبي، للاحتفاء بالكلمة المكتوبة». وأضاف: «يسهم المهرجان عبر ندواته وجلساته النقاشية في تفعيل دور الأدب والثقافة في حياتنا، وهو ما يرفع من مستوى ثقافة المجتمع بشكل عام». بدوره، قال الدكتور محمد سالم المزروعي، عضو مجلس إدارة مؤسسة مكتبة محمد بن راشد، «سعداء برعاية واستضافة فعاليات مهرجان طيران الإمارات للآداب، شريكنا الثقافي الاستراتيجي، وإحدى أهم الفعاليات الثقافية والأدبية في دولة الإمارات العربية المتحدة وعلى صعيد المنطقة، انطلاقاً من رسالتنا التي تهدف للحفاظ على الأدب والثقافة والإرث واللغة العربية».

طباعة Email