«الشارقة للكتاب» يسدل ستارة دورته الـ41

جناح مكتبة محمد بن راشد.. التقنيات العصرية في خدمة الفكر

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

تتفرد مشاركة مكتبة محمد بن راشد ضمن فعاليات معرض الشارقة الدولي للكتاب في دورته الـ 41 التي اختتمت أمس بعد نجاحات متميزة، بكونها تتضمن مجموعة كتب نادرة وتستعرض جملة تقنيات عصرية توظفها في خدمة الفكر والمعرفة في مجال الكتب والمكتبات. وأكد جمال الشحي عضو مجلس إدارة مكتبة محمد بن راشد لـ «البيان»، أن مشاركة المكتبة في معرض الشارقة الدولي للكتاب تأتي في إطار استراتيجيتها لتعريف الجمهور بمكتبة محمد بن راشد، التي تمثل قيمة أدبية وعلمية وفكرية وتسهم في رسم ملامح مستقبل المشهد الثقافي في دولة الإمارات العربية المتحدة، مشيراً إلى حرص المكتبة على التوسع في اقتناء مجموعات جديدة من الكتب في كل التخصصات.

واستعرضت المكتبة خلال مشاركتها في معرض الشارقة سلسلة فريدة من الكتب النادرة، ومن بينها مجلة الكويت والعراق الأدبية، والشيخ والبحر، وسلطت الضوء على خدماتها وأحدث التقنيات المعتمدة بين أروقتها كالذكاء الاصطناعي، والفعاليات الثقافية والترفيهية وورش العمل التي تنظمها المكتبة، بالإضافة إلى إتاحة الفرصة لزوار منصتها للتسجيل المسبق في عضويتها من خلال الأجهزة المتوفرة على المنصة.

وحول أهمية التكنولوجيا في مجال الكتب والمكتبات أكد جمال الشحي أن مكتبة محمد بن راشد، تعتمد على استخدام أحدث التقنيات في عالم المكتبات، والتي من بينها تقنيات الذكاء الاصطناعي (AI)، والواقع الافتراضي المعزز (AR)، والتصوير المجسم «الهولوجرام»، والروبوتات الذكية للرد على استفسارات الزوار، والمخزن الآلي، الذي يحمل الكتب من المخزن المركزي إلى قاعات القراءة، وأكشاك الخدمة الذاتية، ومختبر الرقمنة، والأرفف الذكية، وتركيب رقاقات على الكتب وتتبعها وتسجيلها، جميع هذه الخدمات وضعت لتوفير الراحة للزوار والأعضاء خلال زيارتهم لتسهم في أن تكون إحدى أكثر المكتبات تقدماً في العالم.

تجربة

وعن إمكانية تحول معارض الكتب مستقبلاً إلى معارض رقمية، قال الشحي «في ظل التحول المتسارع نحو الرقمنة، التي يشهدها العالم من المؤكد أن المستقبل سيشهد معارض كتب افتراضية إلى جانب المعارض التقليدية، وهو بالفعل ما حدث في بعض الدول خلال جائحة «كوفيد 19»، ومع ذلك يظل القارئ مرتبط عاطفياً ونفسياً بمعارض الكتب التقليدية». وتوفر المكتبة فرصة تجربة زيارتها افتراضياً تختصر على الجمهور الخطوات والمسافة، خصوصاً لمن هم خارج الدولة، حيث بإمكان الزائر افتراضياً أن يطلع على محتوى المكتبة والتجول بين أروقتها من خلال رابط يمكنه من زيارة مركز المعلومات والمكتبات الفرعية المختلفة كمكتبة الشباب والطفل والخرائط والفنون والأعمال ومكتبة الإمارات وغيرها.

طباعة Email