«كيف تستهل بكتابة قصة حركة وإثارة» في «الشارقة للكتاب»... إبداع الفكرة وتنوع المصادر

ت + ت - الحجم الطبيعي

أكد كل من مؤلف روايات التشويق دي جي بالمر والكاتبة الحاصلة على جائزة أكثر كتب الإثارة مبيعاً، كاثلين أنتريم، والمتخصصان في قصص الحركة والإثارة، أن بناء هذه النوعية من القصص يحتاج إلى إبداع الفكرة في البداية ثم البحث من خلال تنوع مصادر الإثارة وعدم الاقتصار على «الحركة والعنف» فقط، وبالتالي فعلى الكاتب التركيز على جذب الانتباه بشكل دائم عبر السرعة في مجريات الأحداث.

جاء ذلك خلال جلسة «كيف تستهل بكتابة قصة حركة وإثارة»، عقدت ضمن برنامج الإثارة والتشويق من فعاليات الدورة الـ 41 من معرض الشارقة الدولي للكتاب.

أهمية

وقالت الكاتبة كاثلين أنتريم: «إن الناس تهتم دائماً بأي شيء مثير، وبالتالي يجب على الكاتب أن ينظر لهذا الأمر وفي الوقت نفسه يكتب وفقاً لاهتماماته»، مؤكدة أهمية الدخول في التفاصيل بشكل سريع ليتمكن القارئ من الاندماج مع القصة سريعاً.

وأضافت: «إن الكاتب يجب أن يعطي إشارات كافية توضح المغزى الذي يسعى إليه، لاسيما وأن القصص تأتي من سياق العمل اليومي والحياة الطبيعية التي نعيشها»، مشيرة إلى أهمية الصراع بالنسبة لقصص الإثارة ودورها في جذب انتباه المشاهد، وفي الوقت نفسه تحقيق الربط بين عناصر الإثارة حتى الوصول إلى النهاية.

السرعة

ولفتت إلى أنه أثناء كتابة فيلم يجب وضع عدد من الأمور في الحسبان للوصول إلى النجاح، من خلال مراعاة عنصر السرعة في مجريات الأحداث، وهو أمر يتوقف على خبرة الكاتب، فضلاً عن ضرورة أن يكون هناك دعم لبناء القصة والاهتمام بما يبحث عنه القارئ، وإذا اهتم الكاتب بالتفاصيل وربط الأحداث سيشعر القارئ أو المشاهد بذلك.

ولفتت إلى أن هناك عدداً من العناصر المهمة التي يجب مراعاتها في القصة وهي إثارة الانتباه والخروج من سؤال إلى سؤال آخر، بصورة تدفع القارئ إلى الرغبة في الإكمال حتى الوصول إلى النهاية.

خدع سرية

من جانبه قال مؤلف روايات التشويق دي جي بالمر، «إن الكاتب الذي يرغب في كتابة قصة إثارة يجب أن يكون لديه فكرة القصة في البداية، والتي تعتمد على فكرة محددة ثم ينطلق منها إلى السرد»، وأضاف: «لابد أن تعتمد القصة على الخدع السرية لخلق أمر لا يتوقع حدوثه على الإطلاق»، مشيراً إلى أن الأمر الرئيسي لإبداع قصة هو الظرف الذي تم كتابتها خلاله.

وأشار إلى أن الإطالة في الأحداث هي المسافة بين رغبة الكاتب والنتيجة التي يبحث للوصول إليها، لكن هذه الإطالة ترسخ الانتباه بصورة كبيرة، مضيفاً: «إذا لم تتمكن من الربط بين البداية والنهاية للعمل الفني فلست قادراً على أن تؤدي الوظيفة المرجوة منك».

طباعة Email