روبي كور تغني شعراً لقضايا الصداقة والهجرة

ت + ت - الحجم الطبيعي

زخم حافل من الفعاليات والأنشطة الثقافية والفنية تتميز به الدورة الـ41 من معرض الشارقة الدولي للكتاب، حيث تتنوع بين الندوات الفكرية والورش واللقاءات الفنية والحوارات المفتوحة والأمسيات الشعرية التي تستضيف المفكرين والكتاب والفنانين ونجوم الشعر من كل أرجاء العالم، متيحة لأصواتهم السماع في فضاءات أخرى، وقد استضافت قاعة الاحتفالات الكبرى الشاعرة الكندية من أصل هندي روبي كور في أمسية شعرية وحوار مفتوح، أداره الإعلامية نمي مهتا.

شروخ ومرايا

روبي كور، التي دخلت عالم الشهرة عبر منصة «انستغرام»، وحظيت مقاطعها الشعرية الاجتماعية بمتابعات واسعة، ألقت خلال اللقاء مجموعة من قصائدها الشعرية، كانت بمثابة مرايا عامة، تعكس أبعاداً ثقافية واجتماعية مختلفة، وتعالج مجموعة من القضايا مثل الهجرة والعنصرية والعنف ضد النساء والتنمر، كما تحتفي بقيم الصداقة والمحبة والثقة بالنفس، وتظهر في هذه المقطوعات الشعرية ميلاً إلى إظهار الضعف في الذات البشرية وقوتها بالحب والتضامن والتماسك، الذي يلغي الكراهية والضغينة والعنف.

روبي كور، التي تنحدر من عائلة بنجابية هندية مهاجرة إلى كندا تحدثت أيضاً عن تجربتها في الهجرة وإلمامها باللغة الإنجليزية، وتخصصها المهني في الأدب والبلاغة والأساليب الكتابية، ومحبتها للكتابة، وأهمية الشعر في استحضار طفولتها وبيئتها الأصلية واللحظات المؤلمة في حياتها كمهاجرة، موضحة أنها تقدم صورة لذاتها أولاً وكذلك لعائلتها الكبيرة من المغتربين والمهاجرين، الذين يحملون حكايات وقصائد كثيرة في قلوبهم.

كما تحدثت عن النقد، وعن التنمر الذي طالها على وسائل التواصل الاجتماعي، موضحة أن الثقة شيء تدربت عليه كثيراً، لأنها كتبت الشعر حين شعرت بهشاشتها، ومهمة الشعر هي تلك الروح العالية التي تعبر بها عما تريد، وتساعدك في ذلك الأدوات والكلمات واللغة، فتتحدى الخوف وتكتب عن تلك العوالم المنسية، التي يهمل فيها الأطفال وتحلم لهم بعالم أفضل، وتهان المرأة وتنتصر لها، وهي كلها وغيرها قضايا في قصائدي.

طباعة Email