«الموهبة الأدبية من التكوين إلى التمكين» إصدار جديد لمحمد بن جرش

ت + ت - الحجم الطبيعي

صدر عن دار الفاروق للاستثمارات الثقافية، كتاب «الموهبة الأدبية من التكوين إلى التمكين» للكاتب الإماراتي الدكتور محمد حمدان بن جرش.

الكتاب يحتوي على 184 صفحة من القطع المتوسط، ويتكون من ثمانية فصول تتناول الموهبة الأدبية من كافة الزوايا، من لحظة اكتشافها ورعايتها وكيفية صناعة الأديب.

الكتاب يحمل عنوان: «الموهبـة الأدبيـة مـن التكوين إلى التمكين»، يضع لنا الإطار النظري والعملي والعلمي فـي آنٍ واحـد لجوهـر الفكرة وهي أن الموهبة وحدها لا تكفي وأنه لا بد مـن التعلم والصقـل والتدريب حتى تتعاظـم هـذه الموهبة وتصيـر جـزءاً أصيـلاً مـن تكوين المبدع، وفي الوقت نفسه يصير متحكمـاً فيهـا ومتمكنـاً منهـا لا تراوغـه ولا تهرب منه عندما يحتاجهـا بـل تكـون رهـن إرادته يستدعيها وقتمـا شـاء وكيفمـا شـاء فـلا تملك إلا أن تلبـي نـداءه.

والدكتور محمـد حـمـدان بـن جـرش، يثبت مقولة برنارد شـو: «إن الموهبة عشرها إلهام، وتسعة أعشـارها جهـد وتـعـب»، وذلـك مـن خـلال دراسة علمية مؤصلة للموهبة والأدب ثـم العلاقة بينهما، وكيف يمكـن صناعـة الأديب، وطرق قياس الموهبة، وأخيراً كيفيـة رعاية الموهبة وتنميتها، الكتاب لا غنى عنه لكل صاحب موهبة ولكل باحث جاد في العلاقة المتشابكة بين الموهبة وصاحبها.

وقال الدكتور محمد حمدان بن جرش: الحياة زاخرة بالمواهب، التي يجب الالتفات إليها لتخريج جيلٍ واعٍ متميز، يمزج تحصيله العلمي مع الإبداعي، فينطلق للعالم بكل مكنوناته الجميلة، ليثري مجالات الأدب والشعر والفن. 

وأضاف بن جرش: قد باتت عملية رعاية المواهب جزءاً من استراتيجيات التخطيط في الدول المتقدمة، فهي تشهد ازدياداً ملحوظاً في كافة المجالات، مثل الآداب والفنون بكافة أشكالها، والرياضة، والعلوم التطبيقية، والبحوث، فقد عرفت هذه الدول أن بناء المستقبل ينطلق من حاضره، وكلما كان الاهتمام مبكراً بالمواهب كلما كانت المردودية أكبر، وهو ما يجعلها قادرة على تلبية متطلبات النمو والتنافس مع الدول الأخرى.

وأشار الدكتور محمد حمدان بن جرش إلى أن الكتاب تطرق إلى الموهبة والموهوب، الأدب، الموهبة والأدب، صناعة الأديب، اكتشاف وقياس الموهبة الأدبية، الموهبة الأدبية والكتابة الإبداعية، نماذج للمواهب الأدبية وطرق تسويق الموهبة الأدبية، ورعاية المواهب الأدبية في التعليم.

ويؤكد بن جرش الموهبـة لا يخلو منهـا أحـد، كل حسب نصيبـه، لكـن الدراسـة والصقـل وبذل الجهـد فـي تطوير الموهبة وتنميتهـا يخلو منهـا الكثيـر مـن البشـر، لـذا عـدد الناجحين دومـاً فـي الحيـاة أقـل كثيـراً مـن عـدد العاديين، والسبب أن هنـاك مـن آمـن بضرورة التعلـم وسعى إلـى ذلـك وحقق درجـة عاليـة مـن التفوق نتيجة تراكم الخبرات فالعلـم مـن أهـم خصائصـه أنـه تراكمي وكذلك الثقافة - وهناك مـن اكتفى بالقـدر الـذي يمتلكـه مـن الموهبة.

طباعة Email