«لماذا تؤلف كتاباً؟» موضوع جلسة أدبية

ت + ت - الحجم الطبيعي

أثارت جلسة «لماذا تؤلف كتاباً؟» مزيجاً من قضايا التأليف والنشر، والتحديات التي تواجه المؤلفين، وأبرز ما يحفّز قلم الكاتب على الكتابة، حيث استضافت الأديبة صالحة غابش، والكاتب محسن سليمان، وأدارتها الإعلامية أمل محمد. وفي الجلسة التي نظمها اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، ضمن فعاليات «الشارقة للكتاب»، أكدت صالحة غابش أنه، ومن خلال تجارب وآراء كبار الكتاب، نجد أن الكتابة لا ترتبط بسبب واحد، فكل كاتب له إجابته عن هذا السؤال، ولديه غاياته التي تخصه من الكتابة، كما قد لا يكون الكاتب لديه إجابة واضحة، ولكنه يجد في نفسه رغبة كبيرة في الكتابة. وحول عملية النشر، أوضحت غابش أن الناشر هو محور ومرتكز عملية صناعة الكتاب، وهو صلة الوصل بين كافة الأطراف فيها، ومن هنا كان التركيز على قطاع النشر، وكان لا بدّ للناشر من أن يضطلع بمسؤولية مراجعة وتحرير الكتاب، والنظر إليه من الناحية الفنية والعلمية، ورفضه إن لم يكن يتواءم مع رسالته. بدوره، أشار الكاتب محسن سليمان إلى وجود نمو ملحوظ في عملية النشر، وأن هناك عملية تكامل بين الناشر المحلي والمؤسسات الحكومية، وخاصة في الإمارات، التي نجد فيها نماذج رائدة من دعم الناشرين، ومما يدل على هذا الحراك الثقافي البناء احتضان الإمارات لمعرضين دوليين للكتاب. وقال سليمان: «هناك اهتمام عربي بصناعة الكتاب، وتعد الإمارات نموذجاً رائداً في مجال النشر، وهناك تخطيط مدروس من قبل القائمين على النشر بمواكبة ما ينشر في الوطن العربي وإمداد السوق الإماراتي به، وأتوقع خطاً بيانياً تصاعدياً لصناعة النشر العربي».

طباعة Email