ضمن برنامج «حضارة واحدة»، أصدرت مؤسسة الفكر العربي الترجمة العربية لكتاب «أوضاع العالم 2021»، الذي حمل عنوان «الشرق الأوسط والعالَم». والكتاب الذي أشرف عليه الباحثان الفرنسيان الأستاذان في معهد الدراسات السياسية في باريس، برتران بادي ودومينيك فيدال، نقله إلى العربية الأستاذ نصير مروة.
«الشرق الأوسط» هو في «وثيقة ولادته» أقرب إلى أن يكون «شُهرة» منه إلى أن يكون اسماً، فهو أولاً الشرق، لأنه شرق الذات الأوروبية، إنه اسم مجال إقليمي أو فضاء جِهوي، ارتسمت صورته سلفاً تبعاً لبرنامج خارج عنه واستجابة لمشروع غـريب عليه، وهـو اسم لم يَختره أصحابه له، لكنه انتهى إليهم كما هو. ويرى برتران بادي أن هذه التفاعلات هي من القوة بحيث إنهـا تستحق توجيه الانتباه إليها، وأن الأمر يسـتحق إجراء «تحليل دولي للشرق الأوسط». وقد شارك في هذا التحليل أكثر من 30 خبيراً ومختصاً في السياسة والعلاقات الدولية والاستراتيجية والتاريخ والحضارة، والتاريخ الاستعماري.
