أعلنت مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون عن أسماء الفائزين بمنحتها للتصميم 2022، بالشراكة مع مدرسة فان كليف آند أربيلز في باريس، في خطوةٍ تسهم في تعزيز رؤية المؤسستين في مجال دعم تطوير المسيرة المهنية للفنّانين والمصمّمين الإماراتيين الناشئين. ومُنحت الجائزة إلى مصمّمتين إماراتيتين شابتين متخصّصتين في صياغة المجوهرات هما أسماء المرّي وميديا الفلاسي اللتين فازتا بمنحة 50 ألف درهم إماراتي تسهم في بناء مسيرتيهما الإبداعيتين. بالإضافة إلى ذلك، تشارك كلّ منهما في رحلة تدريبية لخمسة أيام إلى باريس لحضور دوراتٍ دراسية بقيادة أساتذة، وحرفيين كبار متخصّصين في صياغة المجوهرات الراقية في ليكول، مدرسة فنون صياغة المجوهرات، والتي تشكّل مساحةً فريدةً من نوعها لتشارك ثقافة المجوهرات مع الجمهور على أوسع نطاق. ومن الجدير بالذكر أنّ منحة التصميم، ومنذ إطلاقها في العام 2019، تقدّم التدريب والتوجيه اللازمين لمساعدة الشباب المهتمّين في تصميم المجوهرات على اكتساب المهارات التي يحتاجونها للنجاح في هذا المجال.

أساليب وتقنيات

وقد طوّرت أسماء وميديا مجموعةً واسعةً من الأساليب والتقنيات الحرفية الغنية في سياق إعداد تصاميمهما. ويتيح لهما هذا الأسبوع الذي فازتا به في ليكول، مدرسة فنون صياغة المجوهرات، تكوين فهم شامل في علم الأحجار الكريمة واكتساب دراية واسعة في مجال المجوهرات وتاريخ المجوهرات، الأمر الذي يعزّز من مقاربتهما حيال الفن والتصميم.

وأكّدت هدى إبراهيم الخميس، مؤسس مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون، المؤسس والمدير الفني لمهرجان أبوظبي، التزام المجموعة منذ تأسيسها في العام 1996 بالاستثمار في الشباب الإماراتي وتنمية قدراتهم ومهاراتهم الإبداعية في مختلف المجالات، وقالت: «نعمل على تمكين روح الإبداع والفكر المتجدد الحر لدى شبابنا قادة المستقبل، والانطلاق بهم إلى العالمية».

إلهام وتحفيز

وتابعت: «تأتي منحة التصميم من مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون، بالشراكة مع مدرسة فان كليف آند أربيلز، لتسهم في إلهام وتحفيز وتقدير التميّز لدى المبدعين الإماراتيين الشباب في مجالات العمارة والأزياء والتصميم، وتمكينهم مهنياً، إسهاماً في نهضة اقتصاد المعرفة والصناعات الإبداعية، ويسعدنا هذا العام أن ندعم مصممتي المجوهرات الإماراتيتين الموهوبتين أسماء المري وميديا الفلاسي اللتين يبرز عملهما الفائز «عوشة» خصوصية الموروث الثقافي الإماراتي والعربي وجمالياته، في رحلتهما التعليمية إلى باريس لتعزيز مهاراتهما وتحقيق أحلامهما وتطوير تجربتيهما المهنية».

وعلّقت ماري فالانيه- ديلهوم، رئيسة ليكول، مدرسة فنون صياغة المجوهرات بقولها: «تفتخر ليكول، مدرسة فنون صياغة المجوهرات بأن تحتضن أسماء المرّي وميديا الفلاسي تحت جناحها، فتمدّهما بالتوجيه اللازم للمصمّمين والمبتكرين الشباب مثلهما حتى يصبحوا أخصائيين ناجحين في مجال فنون المجوهرات. ومن خلال الشراكة الإيجابية التي تجمعنا بمجموعة أبوظبي للثقافة والفنون، نسعى لأن نكوّن فهماً فكرياً وعاطفياً للمجوهرات وتشجيع المواهب الشابة من الشرق الأوسط للوصول إلى أرفع المستويات».

 تفاصيل

من جهتها، عبّرت أسماء المرّي عن سعادتها بقولها: «أتطلّع للغوص في تفاصيل تصميم المجوهرات والتفسير المختلف للعواطف التي يمكن أن تثيرها المجوهرات في نفوس الأشخاص».

أما ميديا الفلاسي فعلّقت بقولها: «من الأولوية بالنسبة إليّ أن أقوم بنشر الوعي حيال المواضيع المختلفة من خلال مشاريعي. فالحياة مغامرة، والجمال في كلّ مكان! والوظيفة كالشكل تماماً هي جمال، أما الوظيفة والشكل معاً فيجسّدان الفنّ. وأنا متحمّسة للمستقبل وإلى أين يمكنني أن أصل في ميدان التصميم».