يسجل طلبة المدارس الحكومية والخاصة حضوراً لافتاً في معرض الشارقة الدولي للكتاب في دورته الحادية والأربعين، حيث يزور هؤلاء المعرض يومياً بالمئات، وهم من مختلف مدارس الإمارة، إذ يوفر لهم المعرض فرصة الاطلاع على العديد من الكتب والتي تتعلق في بعضها بالمنهاج الدراسي، الأمر الذي يعزز مهارات الطلبة القرائية ويثري من معلوماتهم ويزيد من معارفهم من خلال الاطلاع على أحدث الإصدارات، كما أن المعرض يدعم المدارس وطلابها بكنوز من صنوف الأدب والشعر والكتب الفكرية المتعددة.

وأكد علي الحوسني مدير هيئة الشارقة للتعليم الخاص، أنه تم التعميم على كل إدارات المدارس الخاصة بضرورة زيارة الطلبة لمعرض الكتاب الدولي، وذلك تشجيعاً لهم ولما للمعرض من أهمية بالغة في رفد الطلبة بالكتب التي تفيدهم في مشوارهم الدراسي، كما عملت الهيئة على تشجيع الطلبة والمعلمين والأسر على زيارة المعرض والمشاركة الفاعلة فيه من خلال أجندتها التي تتضمن برنامجاً زاخراً بالفعاليات والمسابقات والأنشطة التفاعلية والفكرية طيلة أيام الحدث، مشيراً إلى أن دورة هذا العام من المعرض، الذي يعتبر أحد أكبر 3 معارض على المستويين الإقليمي والعالمي، تشهد مشاركة كبير من مختلف دول العالم إلى جانب استضافتها لنخبة من كبار الكتاب والأدباء والمفكرين من مختلف أنحاء العالم.

مناهج

وأضاف أن مشاركة الهيئة في معرض الشارقة الدولي للكتاب تنطوي على العديد من المحاور التي تسعى من خلالها إلى تحقيق أهدافها من حيث تشجيع مشاركة الطلبة ومختلف أطراف الميدان التعليمي في فعاليات المعرض، والاطلاع على أحدث الإصدارات والمؤلفات العلمية الأدبية والثقافية، وتلك التي تتعلق بالمناهج الدراسية، وذلك بهدف تحقيق أقصى درجات الاستفادة من التنوع المعرفي الكبير الذي تستعرضه دور النشر والأجنحة المشاركة.

وأوضح مدير هيئة الشارقة للتعليم الخاص أهمية المعرض في دعم المدارس وطلابها بكنوز من صنوف الأدب والشعر والكتب الفكرية والروايات، مؤكداً أهمية مشاركة الهيئة في المعرض بهدف توفير فرصة مواتية لحضور الطلبة الفعاليات والأنشطة المتنوعة التي تنظمها منصة الهيئة ونشر ثقافة القراءة في المجتمع التعليمي، بالإضافة إلى منح أولياء الأمور المجال للتعرف إلى المستجدات والتطورات التي يشهدها الميدان التعليمي، ودعم مسارات المعرفة إقليمياً وعالمياً.