في أبريل من العام 2021، أطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، استراتيجية دبي للاقتصاد الإبداعي، الهادفة إلى جعل دبي وجهة مفضلة للمبدعين من كل أنحاء العالم، وعاصمة للاقتصاد الإبداعي بحلول 2025.

منذ ذلك الحين اقترن مصطلح «الاقتصاد الإبداعي» بسمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي عضو مجلس دبي، حيث باتت جهود سموها واضحة متواترة في تعزيز تنامي تنافسية دبي على الساحة العالمية بوصفها عاصمة للاقتصاد «البرتقالي»، كما يُطلق عليه. اللون البرتقالي كان رمزاً للثقافة والإبداع والهوية عند المصريين القدماء، مؤكدة الدور الجوهري للثقافة والفنون في تشكيل معالم المستقبل.

وفي خلاصة رقمية لدراسة أجرتها هيئة الثقافة والفنون في دبي «دبي للثقافة»، بالشراكة مع مركز دبي للإحصاء، نرى التسارع الإيجابي اللافت في العمل على مخرجات الاستراتيجية، حيث حققت أرقاماً قياسية في عام واحد، فقد قفزت نسبة مساهمة القطاع الإبداعي في الناتج المحلي الإجمالي لإمارة دبي من 2.6 % في 2020 إلى 4.02 % في 2021، كما بلغت نسبة النمو في عدد الشركات الإبداعية 12 %، ونسبة زيادة عدد الشركات الصغيرة ومتناهية الصغر العاملة في مجالات الصناعات الإبداعية 12.5 %.

هناك مؤشر آخر في غاية الأهمية، وهو ارتفاع عدد الوظائف التي يوفرها القطاع الإبداعي من 70,000 وظيفة إلى 108,444 وظيفة خلال عام واحد، وهذا يؤكد القدرة التشغيلية الهائلة للاقتصاد الإبداعي. أما مجالات التصميم والخدمات الإبداعية والفنون البصرية فقد حجزت ما نسبته

47.6 % من قيمة قطاع الاقتصاد الإبداعي، وفق الدراسة.

فلاش

مستقبل اقتصاد دبي.. يصنف الفن لاعباً أساسياً

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي www.hipa.ae