يواصل معرض الشارقة الدولي للكتاب فعالياته، وسط حضور جماهيري كبير، وتصدرت فعاليات أمس جلسة قرائية، بمناسبة إطلاق دار «كلمات» للنشر التابعة لـ«مجموعة كلمات» الإصدار العربي لكتاب الأطفال «فريدو، فريدوتشا، فريدا: يوم مع العائلة»، أقيمت بمشاركة الشيخة بدور القاسمي، المؤسسة والرئيسة التنفيذية لمجموعة كلمات.
وقرأت الشيخة بدور القاسمي لمجموعة من الأطفال الإصدار العربي من الكتاب الذي يروي مغامرات طفلة صغيرة في المكسيك، وبعد انتهائها، قرأ المؤلف ريكاردو سانشيز ريانشو الإصدار الإسباني من الكتاب.
يستحضر الكتاب، الذي جاء بترجمة مؤلفة كتب الأطفال سمر محفوظ براج، ورسوم الفنان كارلوس فيليز، المرحلة المبكرة من حياة الفنانة المكسيكية فريدا كاهلو، إحدى أبرز الفنانين وأكثرهم تأثيراً على مستوى العالم في العصر الحديث، وفريدوتشا هو اللقب الذي أعطاها إياه زوجها الفنان دييغو ريفيرا.
وكشفت «كلمات» عن دمية تجسد الفنانة المكسيكية فريدا كاهلو بمناسبة إصدار النسخة العربية من الكتاب، تم إطلاقها بالتعاون مع شركة «دمية» المتخصصة بإنتاج الدمى، والتي سيخصص ريعها لمساعدة الأطفال المكسيكيين من خلال «مؤسسة كلمات» غير الربحية التي تتخذ من الشارقة مقراً لها، وترأسها الشيخة بدور القاسمي. وتناولت الجلسة القرائية تفاصيل يوم جميل من حياة فريدا، الفتاة الصغيرة المنطلقة، في رحلة قصيرة من منزلها في حي كويوكان بالعاصمة مكسيكو سيتي، ومن خلال الرسومات المبتكرة، تعرف الأطفال على الألوان والحيوانات والزخرفات التي تجسد الثقافة المكسيكية، وترمز إلى حياة فريدا كاهلو ورحلتها الفنية.
جلسة حوارية
وفي سياق موازٍ، اكتظت قاعة الاحتفالات في الدورة الـ 41 من معرض الشارقة الدولي للكتاب، بجمهور كبير لحضور جلسة حوارية مع المطرب والملحن السعودي عبادي الجوهر، تحدث فيها عن مسيرته الفنية وعزف على العود وغنى مقاطع عدة لجمهور المعرض؛ التظاهرة الثقافية العالمية.
وجاءت الجلسة بحضور أحمد بن ركاض العامري رئيس هيئة الشارقة للكتاب، وخولة المجيني، منسق عام معرض الشارقة الدولي للكتاب، تحت عنوان «مقامات مع عبادي الجوهر»، وتعد الجلسة التي أدارها الإعلامي حسين العامري، واحدة من برنامج كامل أطلقته «هيئة الشارقة للكتاب» هذا العام ضمن جديد المعرض بعنوان «موسيقى وأدب».
«القاسمية» تشارك
تشارك الجامعة القاسمية بجناح ضمن فعاليات الدورة الحادية والأربعين لمعرض الشارقة الدولي للكتاب، من خلال مجموعة من المجلات العلمية المحكمة وعدد من المراجع والكتب التدريسية فاق عشرين مؤلفاً، ترجمة عملية لدورها الرائد في دعم تأليف الأبحاث والنشر العلمي، في إطار سعيها الحثيث للتطوير العلمي بما تتطلع إليه من مدارج النشر العلمي وسعته.
