تضع هيئة الثقافة والفنون في دبي «دبي للثقافة»، صناعة الأفلام السينمائية القصيرة وأفلام الرسوم المتحركة ضمن أولويات أجندة عملها، في إطار سعيها لدعم التنوع الثقافي في دبي، وتمكين القطاع الثقافي والإبداعي كرافد للاقتصاد المحلي، وتعزيز مكانة دبي مركزاً عالمياً للثقافة والإبداع، وعاصمة عالمية للاقتصاد الإبداعي.

وابتكرت «دبي للثقافة» لتنفيذ هذه الخطة مفهوماً فريداً يقوم على الاحتفاء بالأفلام الناشئة في ظل الأجواء الثقافية التقليدية لدبي والإمارات، وتمثّل ذلك في إطلاق النسخة الأولى من مهرجان «المرموم: فيلم في الصحراء» في فبراير 2020، بهدف توفير منصة مبتكرة لدعم قطاع الأفلام الناشئة محلياً وإقليمياً وعالمياً، فضلاً عن إلقاء مزيد من الضوء على «المرموم» كوجهة سياحية ثقافية ومحمية طبيعية تعكس غنى التراث الإماراتي الأصيل. في ديسمبر المقبل تضيء الأفلام سماء محمية المرموم مجدداً، مشرّعةً أمام روّاد هذه الصناعة باباً جديداً لصقل مهاراتهم وتنميتها والوصول إلى الاحترافية عبر «مسابقة المرموم لصناعة الأفلام القصيرة» التي أطلقتها «دبي للثقافة» كجزء من دورة المهرجان المقبلة.

فرص وتحديات

وكمشروع رائد لاحتضان صناع الأفلام في الإمارات، أسّس مهرجان «المرموم: فيلم في الصحراء» لمرحلة جديدة تطمح إلى الارتقاء بالمشهد السينمائي المحلي والعربي.

وعبر 10 منصات خُصِّصت لفقرات تثقيفية عقدها خبراء عالميون متمرسون في قطاع صناعة الأفلام، استفاد الهواة والناشئة من تجاربهم، وناقشوا معهم مواضيع متنوعة تتعلق بالقطاع. مهرجان «المرموم: فيلم في الصحراء» هو نقطة البداية لـ «مبادرة المرموم السينمائية» التي تسعى «دبي للثقافة» لتحويلها إلى حدث سينمائي رائد على مستوى المنطقة بمعايير عالمية، انطلاقاً من محاور عدة، أهمها توفير منصة فعالة لدعم وتطوير قطاع الأفلام، ودعم الإبداعات المحلية مع حماية حقوق ملكيتها الفكرية والإبداعية، وتعزيز مكانة دبي كوجهة سينمائية عالمية.