تحت رعاية سمو الشيخ طحنون بن محمد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة العين، أعلن مركز أبوظبي للغة العربية التابع لدائرة الثقافة والسياحة، عن تنظيم «مهرجان العين للكتاب 2022»، الذي تقام فعالياته خلال الفترة من 14 إلى 20 نوفمبر الجاري في استاد هزاع بن زايد في مدينة العين.

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي نظمه المركز في «بيت محمد بن خليفة»، بحضور الدكتور علي بن تميم، رئيس مركز أبوظبي للغة العربية، وسعيد حمدان الطنيجي، المدير التنفيذي لمركز أبوظبي للغة العربية بالإنابة، وعدد من الإعلاميين.

وقال الدكتور علي بن تميم، في كلمته خلال الحدث، إن «مهرجان العين للكتاب 2022» يأتي امتداداً لمعرض العين للكتاب الذي نظمه المركز على مدار اثني عشر عاماً، ليقدم نسخة متجددة من الحدث تحتفي بالآداب والفنون والكتاب، كما يسلط الضوء على خمسة من أهم الصروح الثقافية التي تميز مدينة العين وتبرز هويتها الثقافية والتراثية.

وتأتي هذه الدورة لتعبر عن رؤية مختلفة تتطلع إلى تقديم تجربة غنية لجميع فئات المجتمع من الزوّار، وحافلة بالفعاليات والأنشطة الثقافية والأدبية والتفاعلية المتنوعة التي تواكب تطلعات روّاد معارض الكتاب في الدولة، وتستهدف بشكل خاص قطاع الشباب والنشء لتعريفهم بالقيم الأصيلة للمجتمع الإماراتي.

تنوع

بدوره، قال سعيد حمدان الطنيجي: «إن مهرجان العين للكتاب يطل هذا العام على مجتمع القراء بشكل أكثر تنوعاً وزخماً، وذلك بناءً على نجاحاته السابقة وتاريخه الطويل والعريق في تعزيز الأدب والثقافة، والاحتفاء بالموروث الشعبي والكلمة والكاتب الإماراتي، وعلى حد سواء تقديم تجربة ثقافية تفاعلية حافلة بالأنشطة والندوات والفعاليات النوعية، مع التركيز على فئة الشباب، وإبراز الإرث الثقافي الغني، وتعزيز مكانة مدينة العين على الخريطة الثقافية.

وفي المهرجان ستتم استضافة 110 عارضين، واستهداف حضور أكثر من 35 ألف زائر، للاستمتاع بباقة من الأنشطة المتنوعة في مواقع مختلفة، مثل استاد هزاع بن زايد، ومكتبة زايد المركزية، وجامعة الإمارات، وبيت محمد بن خليفة».

أجندة حافلة

يقدم «مهرجان العين للكتاب 2022» بشكله الجديد والمبتكر للجمهور والمختصين منصة فريدة من نوعها تحتضن سائر فئات المجتمع المحلي بمختلف اهتماماتها، عبر تقديم فعاليات وأنشطة أدبية وموسيقية، ورياضية وتراثية، وتنظيم أكثر من 40 ندوة ثقافية ضمن البرنامج الثقافي للمهرجان، تتناول مواضيع مختلفة عن التراث والأسرة والطفل والرياضة والتاريخ والفنون والأدب والأمسيات الشعرية، التي ستتوزع على بيت محمد بن خليفة، وقصر المويجعي، وجامعة الإمارات.

ويستضيف الموقع الرئيسي للمهرجان، وهو استاد هزاع بن زايد، برامج الأطفال والناشئة التي تتضمن فعاليات وورش عمل فنية وتفاعلية للأطفال والجمهور، إلى جانب البرنامج الفني، الذي يتميز بكونه برنامجاً حافلاً يضم ما يزيد على 200 نشاط، ويحفز الفئات المستهدفة على التفكير والابتكار، وينمّي المواهب الفنية والإبداعية.