بعد النجاح الدولي لفيلمها القصير«آية» بالاشتراك مع استوديو فردوس للمخرج إيه.آر رحمن، المخرجة والمنتجة السينمائية زينوفار فاطمة، وبعد إنتاج وإخراج أكثر من 10 أفلام قصيرة خلال مسيرتها المهنية التي امتدت لخمس سنوات، عالجت وطرحت فيها قضايا تتعلق بالابتزاز المجتمعي عبر الإنترنت والاكتئاب والعنف المنزلي وشبكة الويب المظلمة، بأفلامها القصيرة التي تروج لها على أنها «دروس مصغرة للمجتمع»، اليوم تنطلق للمغامرة في مجال سينمائي جديد مع أول فيلم روائي طويل لها.

وكشفت فاطمة عن تفاصيل متعلقة بالفيلم الجديد، الذي يحمل عنوان «ما وراء الحدود»، في عرض خاص لفيلمها «آية» حضره كبار الشخصيات ووسائل الإعلام مؤخراً في دبي.

وقالت فاطمة: «ما وراء الحدود» دراما رياضية توثق مسيرة الأحداث لرياضي يفقد ساقيه بحادث صادم في طفولته. 

وأهدف بهذا الفيلم لتسليط الضوء على رحلته ومثابرته الملهمة، من مرحلة الطفولة إلى سنوات النضج والبلوغ، والتي نأمل أن تلهم الناس على تحقيق ما هو أبعد من حدودهم وقدراتهم، سواء كان ذلك على المستوى الشخصي أو المهني.

وأعطت زينوفر فاطمة الضيوف فكرة ملخصة عن عمليات التحضير ما قبل الإنتاج للفيلم، والتي تستلزم الخضوع لنظام لياقة صارم خاص بها. وقالت فاطمة: على عكس أفلامي السابقة، يتطلب «ما وراء الحدود» مني الخروج من منطقة الراحة الخاصة بي والتعاطف مع شخص تختلف حياته كثيرًا عن حياتي، نتيجة لذلك، أحتاج إلى أن أكون قادرة على تجربة حياة ذلك الفرد ولو كانت بنسبة واحد في المائة فقط. على الرغم من أنه كان تحديًا، إلا أنه ممتع. وأصبحت اللياقة البدنية الآن جزءًا أساسيًا من حياتي اليومية.

وتوضح فاطمة: لقد كنت دائمًا أصنع أفلامًا قصيرة لكن من المهم إنشاء محتوى يسهل فهمه مع تقديم رسالة للجمهور وبصفتي صانعة أفلام قصيرة ولي تجربتي الخاصة، أنا الآن جاهزة للغوص في شكل فني جديد يتطلب درجة عالية من الحماسة والاهتمام بالتفاصيل عبر فيلم طويل.