اختتمت فعاليات مهرجان «ميتا» السينمائي في مجمع فوكس سينما بنخيل مول نخلة جميرا بدبي بنجاح نوعي، حيث تم عرض أكثر من 70 فيلماً من مختلف مناطق العالم على مدار الأيام الثلاثة للمهرجان، الذي خلق معايير جديدة في قطاع الترفيه بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. واشتمل المهرجان على عروض للأفلام، وحفل تسليم جوائز والسجادة الحمراء، حيث حضر العديد من نجوم الأفلام العالمية والمشاهير والمؤثرين على السجادة الحمراء. وكرم المهرجان مبدعيه في حفل خاص، ومن بين الفائزين في جوائز المهرجان «موكاجالي»، حيث حصد أفضل فيلم روائي طويل، ونال «محطة المنطقة» أفضل فيلم روائي طويل لأول مرة، وفاز المخرج بسكار موريا بأفضل مخرج فيلم لأول مرة، بينما حاز كريستوفر روبن جائزة أفضل مخرج فيلم روائي طويل، ونال «في حديقة العقل» جائزة أفضل فيلم وثائقي.

وعبّرت ليلى مسينيا، رئيسة مهرجان ميتا السينمائي، عن فخرها بما قدمه المهرجان، مشيرة إلى أن السبب الحقيقي وراء إنشائه هو تحقيق حلم طفولتها في إنجاز فيديوهات للرسوم المتحركة ونشرها عبر حسابها على اليوتيوب. وتابعت: دبي مدينة فريدة تحث على الاقتصاد الإبداعي وتشجع على الفعاليات الثقافية بأنواعها، وتقدم لها كل سبل الدعم لتحقق النجاح والهدف المنشود.

من جهتها، أعربت المخرجة الإماراتية نجوم الغانم، رئيسة لجنة التحكيم في المهرجان، عن سعادتها بالمشاركة في هذا الحدث السينمائي الكبير. وتابعت: استمتعنا جداً بهذه التجربة وبمشاهدة الأفلام المشاركة التي اعتبرتها في قمة المتعة، حيث تمكنت من التعرف إلى أكثر من 70 فيلماً من المنطقة والعالم.

وأضافت الغانم: «مستوى الأفلام المشاركة عالٍ جداً، حتى الأفلام المستقلة كانت تستحق المشاهدة والاحتفاء بها أيضاً، وهذا دليل على تطور صناعة الأفلام محلياً تماماً كما تطورت على مستوى العالم، وهو أمر يبشر بالخير مستقبلاً». من جهته، قال المنتج الإسباني أندري جوميز: «دبي مدينة ساحرة فعلاً، واختيارها مكاناً لإقامة مهرجان ميتا السينمائي قرار صائب وحكيم، فهي مدينة حاضنة لكافة أنواع الإبداع والفن والفعاليات المختلفة، وهي المدينة السباقة في كل شيء، فضلاً عن حجم التطور والإبهار الذي تمتلكه المدينة، كل هذه المقومات وغيرها تؤهلها لاحتضان فعاليات ثقافية ومهرجانات سينمائية كثيرة».