تنظم دار الشعر بمراكش، بتنسيق مع المديرية الجهوية لقطاع الثقافة، مراكش، غداً الأحد، فقرة جديدة من برنامج «الشعر في المآثر التاريخية». 

واختارت الدار، ضمن استراتيجيتها الخروج بالشعر إلى الفضاءات العمومية، أن يلتقي الشعراء بين أسوار قصر البديع التاريخي، في لحظة شعرية وفنية وتحت ظلال أشجار حدائق الشعر بمراكش. 

وفي هذه الفقرة تستضيف الشعراء خالد الذهيبة وليلى عبدالجبار وإبراهيم قازو ونوفل السعيدي وفرقة «ديوان المغاربة» لفن الملحون، في عرض شعري وفني حي مفتوح مع الجمهور.

 شعراء فقرة «الشعر في المآثر التاريخية» يجمعهم أفق موحد، إذ اختاروا شجرة الشعر المغربي الوارفة، للإقامة بين مجازاتها واستعاراتها. 

وتنتظم هذه الفقرة الجديدة، من «الشعر في المآثر التاريخية»، ضمن فعاليات المعرض الجهوي للكتاب بمراكش في دورته الحالية، والتي تمتد إلى فاتح نونبر.

الشاعر خالد الذهيبة، الذي أطل على المشهد الشعري من خلال ديوانه «مخلوقات العزلة»، أحد الوجوه الشعرية لجيل ما وسم بـ«الحساسية الشعرية الجديدة»، فيما يزاوج الشاعر إبراهيم قازو بين الكتابة الشعرية والسفر بين ثنايا النصوص من خلال الترجمة، أما الشاعرة «الزجالة» ليلى عبدالجبار، القادمة من مدينة الشماعية .

والتي أضحت مشتلاً للزجل المغربي وأعلامه، فتتلمس أفق تجربتها الخاصة عبر الاحتفاء بصوت المرأة الشاعرة. الشاعر نوفل السعيدي، ابن مدينة ملتقى الثقافات الصويرة، وأحد الأصوات الشعرية الجديدة اليوم التي تألقت وأضحت من إشراقات تجربة القصيدة العمودية.

تواصل دار الشعر بمراكش، ضمن برنامجها للموسم السادس، الانتقال إلى لحظة تحول فعلي في تدبير برمجتها، بالسعي إلى جعل فقراتها الشعرية والثقافية جسراً مفتوحاً بين الشعراء وعشاق الشعر.. ضمن فضاءات متعددة، والقادم أن يذهب الشعر إلى أمكنته الآثيرية.