كرّمت الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية مجموعة من المبدعين الإماراتيين في العديد من المجالات المعرفية، والفنية، والثقافية، وذلك على هامش الاجتماع السادس والعشرين لوزراء ثقافة دول مجلس التعاون الخليجي الذي اختتم أعماله أول من أمس، في العاصمة السعودية الرياض، حيث جاء ترشيح الفنانين من قبل قطاع الفنون والتراث التابع لوزارة الثقافة والشباب.
وضمت قائمة المبدعين الإماراتيين المكرمين في الحفل الذي حضره مبارك الناخي وكيل الوزارة، مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث، والممثل والموسيقي راشد النعيمي، والمخرج السينمائي سعيد سالمين المري، وناصر عبد الكريم الدرمكي وعلي عبد الرحمن المقبالي، المتخصصين في الآثار والمتاحف.
اهتمام
وقالت معالي نورة بنت محمد الكعبي، وزيرة الثقافة والشباب: «يعكس هذا التكريم من قبل الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية اهتمامها الكبير بالفن ومبدعيه، وإدراكها لضرورة تحفيزهم من أجل تقديم المزيد من المشاريع الإبداعية التي تسهم في مواصلة العطاء الفكري والأدبي والفنّي والثقافي، وتدعم استمرارية الإنتاج الإبداعي لأبناء مجلس التعاون الخليجي».
تقدير
وتابعت معاليها: «نثمن جهود الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية واهتمامها بالفن الإماراتي وتقديرها للمبدعين، ونحن في دولة الإمارات نفخر بهذه الأسماء الفنية التي أسهمت من خلال عطائها الإبداعي في إثراء الساحتين الثقافية والفنية بالكثير من المنجزات وعرفت العالم على الهوية الفنيّة العربية والإماراتية، ما أسهم في تعزيز حضور دولتنا على خارطة العمل الثقافي العالمي كحاضنة رائدة للإبداع ورواده».
واختتمت معاليها أن الاهتمام بالمبدعين والفنانين والمفكرين والأدباء وكل من يسهم في إثراء الحراك الثقافي والفكري في منطقة الخليج العربي هو هدف تسعى له جميع دول المجلس لإدراكها بأن التنمية الاجتماعية والنهضة الحضارية لا تتحقق بمعزل عن الإبداع بمختلف أشكاله، وهذا التكريم يعكس رؤيتنا في تحفيز أبنائنا الخليجيين ودفعهم لمواصلة العطاء وتقديم المزيد من المشاريع في مختلف المجالات بما يرقى لتحقيق تطلعات بلادهم، ويرسخ هويتها الحضارية أمام العالم بأسره.

