على خُلُقٍ عظيمٍ قالَ ربّي

بأنك يا محمدُ في الأنامِ

جمعتَ مكارمَ الأخلاقِ طراً

وبالإسلامِ جئتَ وبالسلامِ

فآمنّا بتقصيرٍ ولكنْ

بلا شركٍ وحُبُكَ في عظامي

فكنْ يومَ القيامَةِ لي شفيعاً

وكلِّ المؤمنين لدى الزحامِ