أكدت ندوة «نافذتك على العالم»، التي نظمها مركز التراث العربي، التابع لمعهد الشارقة للتراث، بالتزامن مع اليوم العالمي للتراث السمعي البصري 2022، الذي يصادف السابع والعشرين من أكتوبر من كل عام، على الدور المعرفي الحيوي للتراث الوثائقي، في مجال تعزيز المجتمعات الشاملة العادلة والسلمية، وأهمية الحفاظ على التراث السمعي والبصري لصالح أجيال المستقبل.

وعُقدت الندوة اليوم الخميس، بمشاركة عدد من الهيئات والمؤسسات البحثية والإعلامية، من داخل وخارج الدولة، من أبرزها هيئة الشارقة للوثائق والأرشيف، ومركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، وقناة القرين الكويتية، وقناة ذكريات، بالإضافة إلى شركة فور فرونت للتكنولوجيا.

مخزون معرفي

وقالت عائشة الحصان الشامسي مدير مركز التراث العربي، التابع لمعهد الشارقة للتراث: «نحرص على الاحتفاء بهذا اليوم العالمي المميز، وعقد الفعاليات التي تلقي الضوء على التراث السمعي البصري، باعتباره الكنز والمخزون المعرفي الخالد، الذي يجب أن تحشد الإمكانات والموارد وتتضافر الجهود والأفكار، لضمان المحافظة عليه، بل واستثماره بمختلف التقنيات التكنولوجية والوسائل المبتكرة، لخدمة حاضرنا المعاش، وإثراء مستقبلنا الآتي، وربط أجيالنا القادمة بتراث الأجداد الأولين وتاريخهم العريق، ومنجزاتهم على هذه الأرض».

وأشارت عائشة الحصان الشامسي، إلى أن المعهد، ومن خلال مركز التراث العربي، يحتفل هذا العام باليوم العالمي للتراث السمعي البصري، للمرة السادسة على التوالي، حيث تميزت الندوة باحتضانها لمشاركات حيوية فاعلة من عدد من الهيئات والمؤسسات، التي أتحفت الحضور بعرض تجاربها الرائدة في التعامل مع التراث السمعي البصري وخدمته وتوظيفه، وكيفية الحفاظ على الوثائق المرتبطة به.

وشملت مشاركة مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، استعراض المستشار خالد بدر عبيد البدور مستشار البحوث والدراسات في المركز، لتجربة المركز في صون التراث الثقافي سمعياً وبصرياً، فيما جاءت مشاركة هيئة الشارقة للوثائق والأرشيف، من خلال عرض مبادرة (حفظ الذاكرة الشفاهية)، وقدمتها الباحثة صفية بن جرش.