تحظى دبي بأهمية ومكانة عالمية مميزة على الخارطة السينمائية، باعتبارها منصة استثنائية وفريدة لإطلاق الفعاليات المتنوعة والمتميزة، إذ تجمع المبدعين من مختلف ثقافات العالم، لينثروا أعمالهم ويقدموا مواهبهم في «دانة الدنيا»، التي تدعم الموهوبين في كافة المجالات والميادين.

وتخاطب دبي، هذه المرة، جمهور السينما من خلال مهرجان «ميتا السينمائي»، الذي يبدأ فعالياته اليوم، في مجمع فوكس سينما بنخيل مول نخلة جميرا، حيث يلتقي هذا المساء على السجادة الحمراء التي تفرشها دبي مجدداً نجوم الفن السابع، في حفل الافتتاح الذي يحضره ثلة من مشاهير السينما والممثلين وصناع المحتوى ورواة القصص، من الشرق الأوسط وأفريقيا الوسطى وأوروبا والولايات المتحدة.

ويأخذ المهرجان الذي سيستمر حتى بعد غد عشاق السينما في رحلة على جناح الفن السابع، إذ يجذب مواهب عالمية وهواة الفن السابع إلى دبي، ويسلط، الضوء على 70 فيلماً من 25 دولة، بينها: 9 أفلام عالمية بواقع 43 عرضاً أولياً من الشرق الأوسط، و12 عرضاً أولياً من الإمارات، والعروض الخاصة، والأفلام الروائية والرسوم المتحركة، والوثائقية، والقصيرة، التي يتم عرضها بعد حصولها على العديد من الترشيحات والجوائز من مهرجانات سينمائية دولية أخرى. وسيستضيف المهرجان الحافل الذي يستمر ثلاثة أيام مخرجين عرباً ومن هوليوود وبوليوود يقدمون مجموعة متنوعة من العروض السينمائية المبهرة. ويختتم المهرجان بحفل لتوزيع الجوائز إذ سيتم تكريم أفضل الأفلام في حفل خاص، حيث تضمنت عناوين الأفلام المعروضة: «محبوبي»، و«الاختيار»، و«خديجة»، و«التصوير»، و«العنكبوت المقدس»، و«اميلي»، و«محطة المنطقة»، و«لن أبقى وحدي»، و«لصوص الخيول»، و«المحاصر» وغيرها.

ومن بين أبرز جوائز مهرجان ميتا السينمائي: أفضل فيلم عربي قصير، وأفضل فيلم دولي قصير، وأفضل فيلم وثائقي روائي، وأفضل فيلم وثائقي قصير، وأفضل فيلم روائي عربي، وأفضل فيلم روائي دولي.

وقد اختار المهرجان لجنة تحكيم مكونة من سبعة متخصصين لترشيح الأعمال التي تستحق الجوائز المقرر توزيعها في 29 الجاري. ويترأس لجنة التحكيم المخرجة والشاعرة الإماراتية نجوم الغانم، وتضم المُنتج الإسباني أندري فينتر جوميز، والمُنتج الإيراني كافي فارمام، والفنانة والمُخرجة بيجا أنجاراني، والفنانة التركية نيسليهان يلدان.

تجدر الإشارة إلى أن مهرجان ميتا السينمائي أطلق للمرة الأولى في مايو الماضي، ويسعى للعب دور في تجديد صناعة السينما في المنطقة.