يا مَرحبًا بـِالّذي دانت له الشُّهُبُ
وطاوعَتْ لِمَعـالي فضلهِ الرُّتَبُ
عِش أنت للمُثــُـل العُليــَـا لنا مثــَـلاً
يزهو بكَ العـِـلمُ والأوطانُ والأدبُ
«أباسعيـدٍ» وأنت اليومَ مَدرسةٌ
أخلاقُك اليوم تَهدي النشءَ لا الكُتبُ
من آل نُهيان شمسُ المَجْدِ طالعةٌ
على العــَـوالِم فلتفخــَـر بكَ العربُ
مــازال يكتُبُ عنك النُبـلُ مَلحمــَـةً
صعبٌ بــِأن تنتهــِي فلتنتـــَــهِ الحِقَبُ
ولْيبـقَ حِسُّك في الأجيـال مَفخـــــرةً
لا مَسَّك الضُــرُّ لا الأحـزانُ لا الوَصَبُ
