أكدت معالي نورة بنت محمد الكعبي وزيرة الثقافة والشباب، خلال كلمتها في فعاليات القمة الثقافية أبوظبي 2022، أن المتابع للقطاع الثقافي في دولة الإمارات سيلاحظ الجهود المبذولة، محلياً واتحادياً، لبناء منظومة إدارية شاملة للقطاع الثقافي يتحقق من خلالها مفاهيم الاستدامة والتنوع والحوار، ويشمل ذلك إقرار القوانين والتشريعات، ووضع الأنظمة التشغيلية، وتأسيس البنية التحتية لبيئة ثقافية ينشط فيها المبدعون من مختلف الجنسيات والمسارات الإبداعية، مشيرة إلى أن المبدع في الإمارات هو مبدع بغض النظر عن جنسيته أو ديانته أو خلفيته.

جاء ذلك ضمن محور نقاشات اليوم الثاني «الحياة الثقافية» في فعاليات الدورة الخامسة للقمة الثقافية أبوظبي 2022 التي تقام بمنارة السعديات بأبوظبي تحت شعار «الثقافة أسلوب حياة»، حيث يشارك في القمة التي تنظمها دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي، رؤساء دول سابقون، إضافة إلى أكثر من 180 متحدثاً.

شكر

وأضافت معاليها: اسمحوا لي بدايةً أن أتوجه بالشكر الجزيل لمحمد خليفة المبارك، رئيس دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي وفريق عمله على جهودهم في تنظيم هذه القمة بنسختها الخامسة.. ويسرني أن أرحب بوزراء الثقافة من الدول الصديقة والشقيقة، والضيوف الكرام.

وأشارت معاليها إلى أن دولة الإمارات خلال السنوات الماضية تحولت إلى أحد أهم الوجهات التي يفضلها المفكرون والمبدعون في المجالات الأدبية والفنية، ما أهلها لتحتل المركز الخامس عالمياً في مؤشر استقطاب هذه الفئة وفقاً لتقرير مؤشر تنافسية المواهب العالمي الصادر عن معهد «انسياد».

ولفتت معاليها إلى أن إطلاق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، للاستراتيجية الوطنية للصناعات الثقافية والإبداعية، يعد أكبر مثال على التوجه الاستراتيجي الذي نسير نحوه في الإمارات نحو هذا الهدف، خاصةً أنها تُعَّدُ الأولى من نوعها في العالم العربي التي تدعم النهوض بالقطاع ليكون ضمن أهم عشر صناعات اقتصادية بالدولة.

وختمت معاليها: هذه القمة تشهد على إيماننا المطلق في دولة الإمارات بأن الثقافة أسلوب حياة، وليس خفياً أهمية التركيز على العوامل الثلاثة التي تعزز هذا القطاع، وهي الاستدامة والتنوع والحوار.