نظمت مؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، جلستين حواريتين ضمن سلسلة «حوارات المعرفة 2022»، بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، الشريك المعرفي، وذلك خلال اليوم الثاني من مشاركتها في معرض فرانكفورت الدولي للكتاب 2022 المقام في مدينة فرانكفورت الألمانية في الفترة بين 19 و23 أكتوبر الجاري تحت عنوان «الكلمات تربط العالم»، بمشاركة 7500 عارض من 100 دولة حول العالم.

وعُقدت الجلسة الأولى بعنوان «آفاق المنظومات الحاضنة للشركات الناشئة: تجارب الحكومات»، بمشاركة فيليب كوفينير - مدير استكشاف الاتجاه والابتكار، الوكالة الألمانية للتجارة والاستثمار، وحاورته ستيفاني البستاني، محللة برامج في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي.

وتحدث كوفينير عن التجربة الألمانية في دعم واحتضان الشركات الناشئة ودورها في تطوير النمو الاقتصادي والارتقاء بقدرته الابتكارية.

وأوضح كوفينير أن النظام الاقتصادي الألماني ذو طبيعة متنوعة وليس متمركزاً في مكان واحد كغيره من الدول، لذا يُعد تربة خصبة للشركات الناشئة، وأن الاتحاد الأوروبي انتخب مدينة برلين الألمانية الوجهة الأولى للشركات الناشئة، باعتبار النظام الاقتصادي الألماني أكثر تنوعاً وتمدداً على طول البلاد.

وعُقدت الجلسة الثانية بعنوان: «تسطيح الهرمية التنظيمية» بمشاركة ستيفاني بارنز، كبيرة المتخلّصين من الفوضى، إنتلكي، والتي تحدثت خلالها عن مفهوم المعرفة التي تعتبر المكون الأساسي للنمو البشري، وأنها تغيرت منذ جائحة «كوفيد 19» مثلها مثل بقية القطاعات والمجالات المختلفة في الحياة.

برنامج

وفي ذات السياق، نظَّمت مؤسَّسة محمد بن راشد للمعرفة ندوة حوارية خاصة بــ«نادي الترجمة» التابع لبرنامج دبي الدولي للكتابة، أحد أبرز المشاريع المعرفية لمؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، وذلك على هامش مشاركة المؤسسة في معرض فرانكفورت الدولي للكتاب 2022 المقام في مدينة فرانكفورت الألمانية في الفترة بين 19 و23 أكتوبر الجاري تحت عنوان «الكلمات تربط العالم».

وأكد جمال بن حويرب، المدير التنفيذي لمؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، خلال استضافته في الندوة الحوارية، التي أدارها الإعلامي حسين درويش، أن «نادي الترجمة» سيوفر فرصاً نوعية للشباب الراغبين بتطوير قدراتهم وزيادة مداركهم العلمية ليكونوا قادرين على الترجمة من اللغات العالمية إلى اللغة العربية.