«دبي للثقافة» تتيح كنوز الكتب لتحفيز الإلهام والإبداع

دبي تفتح «صندوق القراءة»

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

تفتح دبي أبوابها أمام عشاق الكتاب والقراءة، وتدعوهم لأن يتوسدوا «خير جليس في الزمان»، إيماناً بأن الكتب هي لسان الناس على الأرض، وها هي هيئة الثقافة والفنون في دبي «دبي للثقافة» تمضي في طريقها نحو تعزيز القراءة بين الأجيال، عبر إطلاقها لـ «صندوق القراءة» - المبادرة التي تندرج تحت مشروع «مدارس الحياة» الذي يقام في مكتبات دبي العامة - والتي تفتح من خلالها الآفاق على عوالم القراءة، بوصفها «سباحة مأمونة العواقب»، حيث تتماشى هذه المبادرة مع الاستراتيجية الوطنية للقراءة 2016 – 2026.

ولأن القراءة شغف وعوالم تفيض بالإبداع والإلهام، فقد سعت «دبي للثقافة» إلى ابتكار مبادرة «صندوق القراءة» في عام 2016 لتعزيز القراءة بين أفراد المجتمع، حيث تتنوع فعالياته بين جلسات قرائية وحلقات نقاشية وورش عمل إبداعية تفاعلية بعضها خصص للصغار وأخرى للكبار، فيما يحضر الشعر بكل هيبته ضمن فعاليات «صندوق القراءة 2022»، المبادرة التي تندرج ضمن سلسلة برامج «دبي للثقافة» الهادفة إلى ترسيخ مكانة إمارة دبي مدينة عالمية ومستدامة للثقافة والفنون والآداب، وهو ما تؤكد عليه إيمان الحمادي، مدير قسم شؤون المكتبات مكلف في «دبي للثقافة»، بقولها: «نبعت فكرة «صندوق القراءة»، من سلسلة برامج «دبي للثقافة» التي تسعى من خلالها إلى بناء مجتمع قارئ، يتسلح بالعلم والمعرفة، ويتخذ منها وسيلة للارتقاء الحضاري والتنمية، فضلاً عن أن المبادرة تشكل جزءاً من التزام «دبي للثقافة» بدعم الاستراتيجية الوطنية للقراءة 2016 – 2026».

أجيال واعية

إيمان الحمادي أشارت في حديثها إلى أن «صندوق القراءة لعام 2022» الذي تنطلق فعالياته في «مردف سيتي سنتر»، خلال الفترة من 19 وحتى 28 أكتوبر الجاري، تسهم في جعل القراءة أسلوب حياة، وعادة يومية لأفراد المجتمع، قائلة: «تمثل القراءة خطوة أساسية في تنشئة أجيال واعية، ومستعدة لقيادة مرحلة جديدة من التنمية التي تشهدها إمارة دبي».

وقالت: «يتواءم «صندوق القراءة» مع توجهات دبي وما تحتضنه من مبادرات وبرامج مختلفة تسعى إلى تعزيز القراءة بين أفراد المجتمع، كوسيلة لاستئناف الحضارة العربية التي يحرص صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، على إحياء وهجها وتألقها». ونوهت إلى أن مبادرة «صندوق القراءة» تدعم البرامج المختلفة في المكتبات العامة في دبي.

أجنحة الأدب

تحت مظلة «صندوق القراءة 2022» تتجلى المعرفة ويرفع الشعر بيرقه، بينما يفرد الأدب جناحيه ليحلق بزوار مردف سيتي سنتر من الكبار والصغار في فضاءات الثقافة والكلمة المكتوبة، وبحسب إيمان الحمادي، فإن «دبي للثقافة» وضعت برنامجاً ثرياً لـ «صندوق القراءة».

وقالت: «ضمن التزام الهيئة بتفعيل المشاركة المجتمعية في إثراء وإبراز المشهد الثقافي والإبداعي لدبي، سعينا إلى توسيع نطاق برنامج وفعاليات الصندوق، لتلبي أذواق كل أفراد المجتمع، وإتاحة المجال أمام الجميع لمناقشة القضايا الثقافية المهمة، والتعرف على مدى ثراء المشهد الثقافي المحلي، ضمن أجواء ملهمة، يمكنهم من خلالها الإطلاع على مجموعة كبيرة من المعارف والكتب والإصدارات المختلفة، وكذلك مقابلة نخبة من الأدباء والكتاب الإماراتيين والمقيمين على أرض الإمارات، الذين استطاعوا عبر أعمالهم وإصداراتهم المتعددة ترك بصمة لامعة في المشهد الثقافي المحلي».

وأمام الصغار، يشرع «صندوق القراءة 2022» نوافذه، حاجزاً لهم مساحة واسعة، عنوانها الأساسي «الترفيه الثقافي»، الذي يمكن الصغار من إطلاق العنان لمهاراتهم وإبداعاتهم المختلفة، عبر مشاركتهم في مجموعة من ورش العمل الإبداعية التي تفتح الآفاق أمامهم وتنمي حب القراءة والشغف في نفوسهم.

طباعة Email