العسم: «غرفة يوسف» نصوص بوصلتها الإنسانية

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

قال الشاعر والكاتب الإماراتي أحمد العسم في حديثه لـ«البيان»، على هامش توقيعه مجموعته «غرفة يوسف» خلال ندوة نظمتها أخيراً دائرة الثقافة والسياحة أبوظبي في مكتبة الوثبة: «العمل مهدى لخالي يوسف، وهو مواصلة لإنسانيتي التي اختارت الكتابة».

وتابع أحمد العسم: «جاءت «غرفة يوسف» نتيجة لبحثي عن هدية لخالي «خال أمي»، حيث كانت تروي عنه الكثير من القصص منذ كان عمري 7 سنوات، بأنه الوحيد الذي لم يكن لديه غرفة، وفي فترة سافر إلى إحدى البلدان لأجل أن يؤسس حياته، وهناك توفاه الله ودفن، فكتبت في المقدمة «لك يا خالي يوسف هذه الغرفة»، وذلك بعد أن قررت عقب مرور كل هذا الزمن كتابة «غرفة يوسف» من خلال نصوص مفتوحة موزعة على 226 صفحة».

وأوضح: «استعرضت بالمجموعة سيرتي وسيرة الناس في رأس الخيمة، منهم أشخاص رحلوا مثل صديقي «سالم»، أو أشخاص ما زالوا موجودين، وكأني أقول قصص هؤلاء الناس في رأس الخيمة لخالي يوسف، أنت لم ترَ الناس التي تألمت، لكني عبّرت بنصوص إنسانية عنهم بأسلوب شعري، لأحمل الوفاء لبعض الراحلين عن عالمنا، وهو ما جعل التأثر كبيراً من قبل أقرباء هؤلاء الراحلين بعد أن قرأوا النصوص».

تجارب متنوعة

عن جانب آخر من تجربته شاعراً، قال أحمد العسم: «وقعت أخيراً على ديواني «أمينة» في مؤسسة سلطان العويس الثقافية، ومن المقرر أن أوقع عليه قريباً أيضاً في هيئة الثقافة والفنون في دبي «دبي للثقافة»، وقد لاقى هذا الديوان انتشاراً كبيراً في العالم العربي، كونه يحكي قصة الأرض والوطن، وقد أصدرت هذا الديوان في وقت تنتبه فيه الناس إلى نوعية الشعر والأدب، وأجد نفسي محظوظاً كوني كتبت الشعر والنثر، وكوني مستمراً في هذا».

والعسم الذي كان قد شغل عدداً من المناصب في العديد من المؤسسات الثقافية الأهلية، قال: «إنها تجارب غنية، حيث شغلت منصب نائب رئيس اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، وتعاملنا حينها مع العديد من الأدباء في الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، كما عملت نائباً لرئيس مسرح رأس الخيمة وفي الهيئة الإدارية لاتحاد كتاب وأدباء الإمارات في رأس الخيمة لمدة 20 سنة، وهذه التجارب أضافت لي ثقافياً وأغنت تجربتي واتصالي مع الحياة، وانعكس هذا على كتاباتي».

وأضاف: «أسست صالوناً أدبياً باسم «مستطيل»، وعلى جدرانه صور لكل الأحبة، ولكل ما يتعلق بي وكُتب عني، ونجري فيه عادة أمسيات غير مرتبة، نلتقي ونتحدث بأمور ثقافية ونلتقي، نحن الكتّاب، كل شهرين مرة ونقرأ لبعض ونصلح لبعض، فكلنا معاً في الحراك الثقافي، لا أحد أكبر من الآخر، والكل يستفيد من التجارب».

طباعة Email