علم الغيب

ت + ت - الحجم الطبيعي

لك الحمد يا ربّاه في كلِّ حالةٍ

إذا مسَّنا خيرٌ وإنْ مسّنا شرُّ

فقد يكره الإنسانُ شيئاً يظنّهُ

بلاءً من الرحمنِ وهو له خيرُ

فللّهِ علمُ الغيبِ، للهِ وحدهُ

وليس لمخلوقٍ، كما حدَّثَ الذِكْرُ

ولو كان يدري الغيبَ سيّدُ خلقِهِ

به استكثرَ الخيراتِ لكنَّه سرُّ

طباعة Email