«شهود زمن.. صداقات في دروب الصحافة».. أفكار وأحداث وتحولات

ت + ت - الحجم الطبيعي

 صدر أخيراً للكاتب الصحفي الموريتاني عبد الله ولد محمدي، عن المركز الثقافي للكتاب (بيروت - الدار البيضاء)، كتاب جديد تحت عنوان «شهود زمن.. صداقات في دروب الصحافة».

يتضمن الكتاب، الذي قدم له الكاتب الصحفي إياد أبو شقرا، شهادات عن صداقات ربطت ولد محمدي بصحفيين من بلدان متفرقة عبر العالم. من بين ما كتب أبو شقرا في تقديم الكتاب:

«في هذا الكتاب الشيّق الذي يضعه عبد الله ولد محمدي يجد القارئ عصارة تجربة متميزة، وحكايات عن 16 صحافياً عرفهم عن كثب. فيه يحكي المؤلف عن صداقات في حقل الصحافة امتدت منذ فترة التسعينيات واستمرت حتى الألفية. وفي هذا المشوار التقت دروبه مع كثيرين من روّاد الصحافة ونجومها، في الصحافة المكتوبة إلى الصحافتين التلفزيونية والإلكترونية».

تجربة

يختصر ولد محمدي في كتابه تجربة تواصلت على مدى سنوات، نتعرف من خلال الأسماء التي قدم لعلاقته بها، على أحداث وتحولات هزت العالم، تنقلنا من حروب الشرق الأوسط إلى أكثر البؤر سخونة في إفريقيا وغيرها.

يتحدث ولد محمدي عن الصداقة التي جمعته بمن يقدم شهادات عنهم. يرسم بورتريهات لهؤلاء الذين قاسمهم دفء اللقاء، في لحظات الفرح أو مواقف التوتر والحروب التي يتعين نقل أحداثها وأهوالها، لكن مع كثير من المفارقة الهادفة والسخرية الجميلة والسرد الشيق.

في سياق حديثه عن علاقته بآخرين قاسمهم سحر الصداقة ومتاعب المهنة، لا ينسى ولد محمدي أيضاً أن يتحدث عن تجربته، ومن ذلك أن يكتب في مقدمة كتابه: «توسعت معرفتي بالكثيرين من الصحفيين، كل من موقعه. فتعلمت من مدرسة الميدان أموراً لم أكن لأعرفها لو بقيت حبيس وطني». 

حرص ولد محمدي بكتابه ولا سيما في تناوله للشخصيات، على جعل «الإنساني» منطلقاً ومحركاً للكتابة. وقد كتب، تحت عنوان «حبيب محفوظ.. عبقري «موريتانيد»»: «لم يكن حبيب مجرد كاتب عبقري، وإنما كان يعيش بنفس المستوى من العبقرية، وربما في تصرفاته من جنون الإبداع أكثر مما أخرج لنا في «موريتانيد». مزج حبيب بين الثقافة المحلية، وبين السهل الممتنع من لغة موليير».

طباعة Email