أحمد مال الله: لغة الطفولة «صعبة» ومخاطبة قناعاتهم نجاح وإنجاز

«حوار مع النجوم» في «الشارقة السينمائي الدولي للأطفال والشباب» يستضيف «هنيدي الإمارات»

ت + ت - الحجم الطبيعي

في عام 2002 قال عنه أحد كبار المسرحيين العرب: إنه سيكون في يوم ما «هنيدي الإمارات»... إنه الفنان أحمد مال الله، الذي كان على موعد مع «حوار النجوم» خلال فعاليات الدورة التاسعة من مهرجان الشارقة السينمائي الدولي للأطفال والشباب، حيث أكد أن فيلم «كيف تسمعني أجب» يشكل نقطة مفصلية في حياته الفنية، وأن التراث فن ولغة وموروث شعبي وأمثال، وهو كل متكامل يرتبط بالبيئة التي نعيش فيها، مشيراً إلى أن لغة الطفل صعبة، ونجاح المهرجان في استهداف فئة الصغار والشباب نقطة نجاح كبيرة تحسب لإمارة الشارقة ورسالتها الثقافية للعالم.

 

 التجربة الأولى

 

وأشار مال الله إلى تجربته الأولى، حيث نصح الشباب بأن لا يلتفتوا منذ البداية إلى أداء أدوار الصف الأول، فالتدرج هو سنة الكون.

 

وقال مال الله: وسائل التواصل الاجتماعي تساعد الشباب على تحقيق طموحاتهم، وتمثل لهم فرصة ذهبية قليلة التكلفة للظهور أمام الجمهور وكسر حاجز الخوف، وهي عامل يثري المواهب، ويعزز بذور الإبداع لدى الشباب.

 

نقطة مفصلية

 

وحول عمله الذي يشكل نقطة مفصلية في حياته الفنية، لم يتردد أحمد مال الله في اختيار فيلم «كيف تسمعني أجب»، مشيراً إلى أن الكاتب عبدالله زيد حمَّله مسؤولية كبرى في هذا العمل الكوميدي الإماراتي الضخم، الذي يعد من أنجح الأعمال محلياً وعربياً.

 

وتوجه مال الله بنصيحة إلى الفنانين بضرورة التركيز على حضور البروفات واللقاء مع فريق العمل قبل موعد التسجيل أو التصوير، مؤكداً أنها عامل مؤثر في تداول النص وعلاجه والتشاور بين الفنان والمخرج والكاتب حول العديد من النقاط التي قد يتدخل الممثل من خلالها في اختيار الشخصية وطريقة أدائها، وقد يقترح الممثل على المخرج أفكاراً محددة خلال البروفات يكون لها تأثير كبير على سير العمل ونجاحه.

 

لغة صعبة

 

ولدى سؤاله عن رأيه في مهرجان الشارقة السينمائي الدولي للأطفال والشباب، قال مال الله: «لغة الطفل صعبة، لأنه صريح، وهذا ما يجعل من المهرجان نقطة تلاقٍ مع هذه الفئة ودراسة مستقبلها من خلال السينما، ومن خلال هذا الحدث السنوي الرائع صرنا نرى نماذج رائعة عن المحكمين الواعدين الذين يسهمون في تقييم الأعمال السينمائية».

 

الغناء التراثي

 

واختتم أحمد مال الله حديثه بالقول: التراث فن ولغة وموروث شعبي وأمثال وهو كل متكامل يرتبط بالبيئة التي نعيش فيها، وأنا أعشق الفنون الغنائية التراثية وهي عشقي الأول، ولا يعني كوني ممثلاً أن أترك الفنون الغنائية الشعبية، والشهرة في التمثيل لا تعني أن استغني عن موهبتي وشغفي في الغناء الشعبي.

طباعة Email