راشد بن سعيد في ذكراه الثانية والثلاثين

ت + ت - الحجم الطبيعي

ذِكـراكَ ذكـرى راحــِـلٍ يا والــدُ

وصـَداكَ في أذنـــَـيَّ لحنٌ خــــالدُ

فصِباك «شِنــدَغةٌ» و«زعبيلُ» البِنـــا

فيها عليكَ المُعجَبون توافــَـدوا

من «فُرضـَةٍ» خـرجَت رُؤاك إلى الدُّنا

بـــ«جُميرةٍ» قصـــرٌ هنالك شاهــــدُ

كانت لِــ«مجلسك» الشّهير صــَـدارةٌ

مِن بَهــْوِهِ أفكارُنـا تتصاعـدُ

«تُجـّارُ» مُغتبطـِـين كانوا بالّلقا

«خَلفٌ» و«نابُودا» «غـُريرٌ» مـاجـدُ

مَعْ آخرين وما عددتُ جَميعَهُم

كيلا يَقومَ على الجميع حَواسـِـدُ

***

يا «راشدٌ» إنجازُك الأسمىَ غــَـدا

فخـرًا له فخرُ الأعـــاظِم ساجــدُ

«ميناءُ راشدَ» يستميحُك عـــــُـذرَه

إنْ لم يُوفِّكَ شُكـرَه يا«راشــــــدُ»

و«الخُورُ»يمنحُك الثناءَ على الذي

أسْــدَيتَ فهــــْـو اليوم نِعمَ الرّافِدُ

أمّا «جُبيلُ عَلِي» فمِيناءٌ على

خُطواتِ حِدْسِكَ في التّقدُّم راصدُ

و«مَطارُنا» وَعـدٌ وَعدتَ به الدُّنـا

أنعِمْ بوَعــدِك بل ونِعم الواعِدُ

هو لاقتصادِ دُبــَـيَّ حـظٌّ طالعٌ

هو للنَّماء وللسّياحة ساعــــدُ

«حَتـَّا المَزارع» وِجهــَةٌ خَلاّبةٌ

زُرِعَت لِتنميـةٍ هناك شواهدُ

عضُدَ اتّحادٍ عشتَ مُنذ قيامهِ

ولكَم أنابَك في الشــَّــدائد «زايــــدُ»

***

ماذا أقولُ وقـد نشرتَ عزائما

عن مِثلها عجزَت بأمسِ«فَراقِدُ»

فــ«دُبيَّ أمسِ» ملأتَها بتفـاؤلٍ

و «دُبيُّ حاضرِنا» لِتلك حصائدُ

«بوراشدٍ» بِسَنــــــاك عزَّز خَطوَه

طاب الطّريفُ وقبلُ طـــــــابَ التّالِدُ

هو مُلهَمٌ هو مُلهِمٌ بهــَـر الورى

دانت لهُ فـي المُنجـــَــــزاتِ أساودُ

«حَمدانُ»مَوعدُنــــا لِعهدٍ قـــادمٍ

«مكتومُ» أنت الحزمُ للغد صــاعدُ

طباعة Email