سميرة أحمد «شخصية العام» في «دبي لمسرح الشباب»

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

اختارت هيئة الثقافة والفنون في دبي «دبي للثقافة»، الفنانة والممثّلة سميرة أحمد، كونها «شخصيّة العام المسرحيّة» في مهرجان دبي لمسرح الشباب 2022، تكريماً لمسيرتها الفنيّة الحافلة بالإنجازات، وتقديراً لمساهماتها في الارتقاء بالمسرح الإماراتي. وسيتمّ تسليمها الجائزة خلال الحفل الختامي للمهرجان، الذي ستنطلق فعالياته في 19 أكتوبر الجاري، وتستمر حتى 26 منه.

إنجازات كبيرة

وقال الدكتور سعيد مبارك بن خرباش، المدير التنفيذي لقطاع الفُنون والآداب في «دبي للثقافة»: «تؤكّد الهيئة التزامها الراسخ تجاه الرموز الأدبيّة والثقافيّة المحليّة، وتعريف المجتمع بهم، تقديراً لجهودهم الرائدة في تعزيز المشهد المسرحي والفنّي والثقافي في دبي والإمارات. ويأتي تكريم الفنانة والممثلة سميرة أحمد، لتكون شخصية العام المسرحيّة في هذه الدورة، احتفاءً بالإسهامات المتنوّعة والمتميّزة التي حققتها طوال مسيرتها الفنيّة والمسرحيّة الحافلة بالمحطات والإنجازات الكبيرة».

مواهب ومهارات

وأضاف: «لم تتوقف الفنانة سميرة أحمد منذ بداياتها الأولى في عالم الفنّ منذ سبعينيات القرن الماضي، حين انضمت إلى مسرح دبي الشعبي، عن تقديم كلّ ما تملك من مواهب ومهارات، إيماناً منها بدور الفن في تطوير المجتمعات، وتقديم رسائل سامية في مختلف مجالات الحياة. واليوم، من خلال هذا التكريم المستحق، نسعى لرد شيء من الجميل، نظير مسيرتها الطويلة».

أعمال فنية

بدأت الفنانة سميرة أحمد حياتها الفنيّة، بسنّ صغيرة، وانضمت إلى مسرح دبي الشعبي في عام 1977، وحققت نجاحاً باهراً، بعد مشاركتها في مسلسل «إليكم مع التحية»، وكذلك بعدما ظهرت في العديد من الأعمال التلفزيونية، تنوعت أدوارها بين الأم الحنون والشريرة، وتوزعت أعمالها على دول الخليج، وساهمت في الكثير من الأعمال الدرامية والمسرحية، من أهمها مسلسل «فايز التوش»، و«حاير طاير»، وفي المسرحيات، شاركت بأكثر من 20 عملاً مسرحياً، من أهمها: «ولد فقر طايح في نعمه»، و«قاضي موديل 80»، و«حكاية لم تروِها شهرزاد».

جوائز ومشاركات

حازت الفنانة سميرة أحمد، على العديد من الجوائز في الإمارات وخارجها، حيث حصلت على جائزة التكريم الخاصة للفنان المحلي في أيام الشارقة المسرحية في الدورة الحادية عشرة 2001، وجائزة أفضل ممثلة دور أول عن مسرحيّة «ليلة زفاف»، وحصلت على جائزة الإمارات التقديرية، وفي تونس، حازت على أفضل تمثيل نسائي للهواة في مهرجان قرطاج، عن مسرحيّة «مقهى بو حمدة».

كما شاركت سميرة أحمد في لجنة التحكيم لمهرجان دبي لمسرح الشباب لعدة سنوات، وشاركت كذلك في لجنة تحكيم الدورة الثانية من مهرجان دبي للمسرح المدرسي. وساهمت في طرح الأفكار التطويرية للمسرح الإماراتي في إمارة دبي، ضمن المختبر الإبداعي للفنون المسرحية في عام 2019.

نموذج رائع

قالت فاطمة الجلاف مدير إدارة الفنون الأدائية بالإنابة في «دبي للثقافة»: «نشعر بالفخر أمام هذا النموذج الرائع من نماذج الفنّ الإماراتي، فالفنانة سميرة أحمد، استطاعت أن تكون أيقونةً للمرأة الإماراتية المبدعة والمحترفة في مضمار الفنّ والمسرح، وكشفت عن إمكانات كبيرة، تملكها المرأة في دولتنا. وأكدت الجلاف أن الفنّانة سميرة أحمد حققت نجاحاً كبيراً في الساحة الخليجية، والإماراتية على وجه التحديد، واستطاعت أن تحصد العديد من الجوائز ذات الصلة، وبصماتها الفنيّة ستبقى ملهماً لأجيالٍ جديدة من الفنانين في مختلف أنواع الفنّ، وتحديداً فنون المسرح.

طباعة Email