الإمارات والنجوم الفنون تدعم اقتصاد السياحة

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

تلقى الحملة التسويقية التي أطلقتها «دبي للسياحة»، بمشاركة عدد من المشاهير صدى عالمياً، حيث تواصل مواقع أخبار صناعة السفر، تناول الأفلام الترويجية التي تم تصميمها لترسيخ مكانة دبي وجهة سياحية مفضلة على مستوى العالم، نظراً لما تظهره من وعي لدى الكيانات السياحية بآليات صنع القرار لدى المسافرين.

وقد تناول مقال منشور في موقع شركة «سكيفت»، إحدى أبرز شركات الإعلام المؤثرة في قطاع السياحة والسفر في العالم، الفيلم الرومانسي الكوميدي الذي جمع نجمي هوليوود، زاك آفرون وجسيكا ألبا، مشيراً إلى وجود العديد غيرهم من سفراء العلامات التجارية المشهورين في الإمارات، مثل جون سيينا من أبوظبي، جنيفر انيستون وكريس هيمسوورث لطيران الإمارات، ونيكول كيدمان للاتحاد للطيران.

ورأى المقال أن موافقات المشاهير، تقدم محفزات قوية في عملية صنع القرار للمسافرين، وأن الكيانات السياحية في الشرق الأوسط، تعي ذلك جيداً، مشيراً إلى مثال حملة أبوظبي مع جون سيينا، التي ساعدت العام الماضي في الترويج للأحداث الرياضية للدولة في المدينة، وفي الوقت نفسه، استخدامها أيضاً كفرصة للإعلان عن إعادة فتح الحدود للمسافرين الدوليين الذين تم تطعيمهم.

مصفوفة تسويق

وعن دبي للسياحة، نقل المقال عن عصام كاظم، الرئيس التنفيذي لمؤسسة دبي للتسويق السياحي والتجاري (دبي للسياحة)، قوله «إن أي علامة تجارية، بما في ذلك الوجهة نفسها، لا يمكنها أن تكتفي بما حققته من أمجاد، حتى لو كانت تعمل بشكل جديد، أو تحظى بشعبية كبيرة، واصفاً دعم المشاهير أحد عناصر مصفوفة تسويق أكثر تنوعاً وتشابكاً تستخدمها الوجهة»، كما نقل عن العضو المنتدب في وكالة «أدرويت»، عبد السميع قريشي، قوله «إن الثقة لا يمكن أن تنبع إلا من كيفية استثمار العلامات التجارية في بناء وتقديم واستدامة التجربة الموعودة».

وعن العمل مع المشاهير، أكد كاظم أن وجهة مثل دبي، لا تنظر فقط إلى مكانة هؤلاء في عزلة، بل «نبدأ بالفكرة والمفهوم، ونتأكد بعد ذلك من أن الحملة تتماشى مع الأهداف، ولديها نتائج واضحة. وعندها فقط نقرر ما إذا كان مسار المشاهير مناسباً لنا، وأي منهم سيكون أفضل الشركاء».

وفي الغالب، تستخدم العلامات التجارية في المراحل المبكرة، سفراء مع عدد كبير من المتابعين، وفقاً للمقال، وأشهر مثال على ذلك، توقيع نسبريسو مع جورج كلوني كسفير للعلامة التجارية في عام 2006. وبالمقارنة، عندما أرادت سويسرا تنشيط السوق الهندي، استعانت بممثل بوليوود، رانفير سينغ، للترويج للوجهة، في اختيار منطقي، بالنظر إلى شعبية السينما الهندية السائدة بين الهنود، وكذلك في أجزاء كبيرة من جنوب آسيا، حسبما أفاد رائد صناعة السياحة العالمية في شركة برايس واتر هاوس، نيكولس ماير.

الأسواق الرئيسة

وبالنسبة إلى الإمارات، فإن السوق الرئيسة التي تحرز فيها الإمارات أداء جيداً بشكل استثنائي، هي الهند، بإشراك المشاهير فيها، وفقاً للقريشي، وكانت الهند واحدة من أكبر الأسواق الوافدة لسنوات عديدة، وظلت باستمرار السوق المصدِّر الأعلى لدبي. وقد استقبلت الإمارة 7.12 ملايين زائر لليلة واحدة من يناير إلى يونيو من هذا العام، وكان أكبر عدد من الضيوف الدوليين من الهند، حيث بلغ عددهم 858 ألف زائر.

ولفت المقال إلى أحد أشهر الممثلين الهنود، شاه رو خان، سفير العلامة التجارية لـ «دبي للسياحة» منذ عام 2016، حيث أكد كاظم أن اختياره هو مؤشر على مدى أهمية الهند، كسوق مصدِّر للإمارة، وقد سبق أن عملت دبي على العديد من الحملات التسويقية، التي تضم مشاهير إقليميين بارزين، وكذلك مؤثرين، حيث يبدو أن شعار المشاهير، يعمل بشكل جيد مع العلامات التجارية على طرفي الطيف.

وعن ذلك، أكد كاظم أن دبي للسياحة، تعمل مع مؤثرين من كامل الطيف، من الأسماء البارزة، وصولاً إلى مؤثرين على المستوى الجزئي، الذين قد يكون لهم تأثير خاص محدد، موضحاً أنها مجرد خطة واحدة، إذ «يتعين رسم خريطة لكل قناة تأثير حسب السوق والجمهور والشريحة والوقت، ونقطة مسار التحويل، وبناء نسيج استراتيجية للتسويق من هناك»، حسب قوله.

فإذا كان لديها عروض ذات موثوقية، يمكن للوجهة أن تجد جمهورها من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، يؤكد ماير، الذي أشار إلى نهاية الكتالوج، موضحاً «أن وسائل التواصل الاجتماعي تتيح للعلامات التجارية، تحديد العملاء المستهدفين، والوصول إليهم بشكل أسرع في مرحلة الترويج. كما أن نتائجها فورية، وأي تصحيح يجب إجراؤه، يمكن إجراؤه بشكل أسرع».

طباعة Email