الخطاط عبد الرزاق المحمود لـ « البيان»: الإمارات ملهمة المبدعين وواحتهم

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

أكد الخطاط السوري عبد الرزاق محمد المحمود، أن دولة الإمارات العربية المتحدة، تدعم الشباب الموهوبين في الفنون بشكل عام، وفي فن الخط العربي بشكل خاص، وتصقل مهاراتهم، وتنمي قدراتهم، وتحفزهم على الإبداع والعطاء، والتحليق في فضاء النجاح والتميز، مشيراً في حديثه لـ «البيان»، إلى أنها مصدر الإلهام، وأرض الفرص والأحلام، وفيها تتحقق الإنجازات والطموحات.

وعن مستقبل فن الخط العربي، في ظل وجود التقنيات الحديثة، أشار عبد الرزاق المحمود إلى أن فن الخط العربي فن أصيل ومتجذر فينا، ولو كانت التقنيات والتكنولوجيا الحديثة قادرة على التأثير في استمرارية هذا الفن، لكانت أثرت به من عشرات السنين، منذ بدء استخدام الآلات الكاتبة والطباعة. وتابع: إن الخط العربي ليس فقط أداة للتوثيق والتدوين، وإنما هو فن قائم بذاته، استخدم في تزيين القصور والمساجد، وتفنن الخطاطون بإبرازه، لكي يجاري بقية الفنون العالمية، ويكفينا فخراً أن نحافظ على هذا الفن الذي نقل لنا ثقافة وتاريخ أجدادنا، وسنعمل نحن بدورنا على نقله للأجيال المقبلة.

وعن جهود الإمارات النوعية في الحفاظ على فن الخط العربي، لفت عبد الرزاق إلى أن الإمارات تقدم للموهوبين والمتميزين في الفنون بشكل عام، ومبدعي فن الخط بشكل خاص، كل الدعم والتسهيلات، لمواصلة رحلة عطائهم، والحفاظ على هذا الفن الأصيل، ونقله للأجيال، من خلال الفعاليات والمعارض التي تنظمها المراكز والمؤسسات والجمعيات المتخصصة في الدولة، وضرب عبد الرزاق عدة أمثلة عن تلك المراكز، ومنها: المركز الثقافي في أبوظبي، ومؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية، وندوة الثقافة والعلوم في دبي، وجمعية الإمارات لفن الخط في الشارقة.

وحسب رأي عبد الرزاق، على الخطاط التحلي بالصبر والمثابرة، والبحث دائماً عما يصقل مهارته، كي يصل في النهاية إلى مرحلة الإتقان، بالإضافة إلى أن يكون مثقفاً مدركاً قيمة الرسالة التي يحملها في إبداعاته.

وأوضح عبد الرزاق المحمود أن المحاضرات التثقيفية والتوعوية التي تضيء على أهمية فن الخط، وتسرد تاريخه وتطوره، وأبرز رواده، إلى جانب وجود مادة تخص الخط العربي، تدخل في أولويات الخطط التدريسية والتعليمية، خير الطرق لاستقطاب الشباب لتعلم هذا الفن، والحفاظ عليه. ونصح عبد الرزاق الشباب بالاهتمام بفن الخط العربي، والتمعن في لوحات كبار الخطاطين، كي يتذوقوا جمال الحروف العربية، وأن يبادروا لتعلمه، ففيه تكمن الأصالة والعراقة.

جوائز

قال عبد الرزاق المحمود، الحائز على جوائز عالمية: «أقيم في الإمارات منذ نحو 21 عاماً، حققت خلالها العديد من الإنجازات، فقد شاركت في الكثير من الفعاليات والملتقيات، التي تعنى بفن الخط العربي العريق، ومنها مشاركتي في لجنة تحكيم جائزة البردة في دورتها الـ16، وحصلت على الكثير من الجوائز العالمية، من أهمها جائزة «آرسيكا الدولية»، والتي تقام في إسطنبول بتركيا، وعلى الجائزتين الأولى والثانية في مسابقة عكاظ الدولية، إلى جانب حصولي على الجائزة الثانية لخط الديواني الجلي، في مسابقة الجامع الكبير بالكويت، وفزت هذا العام بالجائزة الأولى بمسابقة الفجيرة الدولية لفن الخط العربي فرع الخط الديواني.

طباعة Email