تجمع عدد كبير من الشعراء والمثقفين، ضمن فعاليات ملتقى أديبات الإمارات السابع الذي ينظمه المكتب الثقافي والإعلامي بالمجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة، تحت عنوان «الأدب والذكاء الاصطناعي»، في أمسية شعرية أقيمت في بيت الحكمة مساء أمس، لأربع شاعرات هن حمدة خميس، وآمنة الخياط، وحمدة العوضي، ونايلة الأحبابي، وأدارتها الدكتورة عائشة البوسميط، بحضور صالحة غابش رئيس المكتب الثقافي والإعلامي.

 وقدمت الدكتورة عائشة البوسميط الأمسية قائلة: إن الندوات والملتقيات الشعرية تسعى إلى إبراز التقاليد الشعرية النسائية في الدولة من خلال تسليط الضوء على الإطار الاجتماعي الثقافي والأشكال والموضوعات والقضايا الجمالية والأخلاقية وتطورات الإنتاج الشعري النسوي في الإمارات، معرجة على حياة الشاعرة حمدة خميس ووصفتها بالشاعرة المعاصرة والكاتبة الصحافية الحرة.

تنوع 

 واستهلت الشاعرة حمدة خميس الأمسية الشعرية فاختارت قصائد من أنواع متعددة في القوالب الشعرية والتنوع في الأغراض الشعرية التي طرقها شعرها ومنها قصائد في الكون والحب والفكر والإنسان والوصف ووصلت ببعض قصائدها إلى حدود التجريد، ومنها العوسجة، وتوارث بالحجاب، وقصيدة عشق مستعار التي تقول فيها:

ما كان يحدث بيننا نبض توقف برهة...

وطال زمان البرهة

بيني وبينك ناي أجوف من آهتي 

ناي خلا من كل أشكال الغناء

بيني وبين مسافتي.. عشق توهم لحظتي..

لم يستجب لحقيقتي..

 

 ثم تألقت الشاعرة نايلة الأحبابي في قصائدها التي تنوعت ما بين الرومانسية، والوطنية، ومنها «عيشي بلادي» التي عبرت من خلالها عن حبها ووفائها لهذا الوطن المعطاء، قالت فيها:

يا من سرى في عروقي حبها الجاري

الوصل فيها كحق الأهل والجار

في حبها تتغنى كل أغنية

تشدو بأرواحنا من غير أوتار

في الدار تصدح أشعاري أيا يا وطن

 

 وقدمت الشاعرة حمدة العوضي مجموعة قصائد منها: ميزان، التي تقول فيها:

صباحكم سكر

ودب كئيب

ووزن مدمر

صباحك يرعب

كل بدين بكل صباح 

يخاف ويحذر 

 

 واختتمت الأمسية الشاعرة آمنة الخياط بقصيدة تقول فيها: 

وجريت نحو أمي باكية: كيف يا أمي غابت أنجمي

كيف جف النهر قبل أن يسكبني

كيف يا أمي الحبيبة بهُتت مِحبرتي

كيف يا أمي فراشاتُ المساء تحترق إن بدا الصبح جلِي؟!!

ربَّتت أمي على رأسي وقالت: انهضي

إنك تجترين أحزانا قديمة.. تتراءى لك أحلامٌ عقيمة