إلى «الإماراتِ» اُنسُبني أنـــا الآنــــــَـا
من حدِّ «سِلعَ» لِحدِّ «خُورِفكّــانــَـا»
فخْري بِكَندُورتي ما عشتُ ألبسُها
بــ«غُتـــــــرتي» و«عِقالي» زدتُ إيمانا
فلا لِصَيحـــــاتِ «مُوضاتٍ» تُشوّهُنا
ولا لِمن غـيّــروا أزيـاءَ آبـَانـَا
فالــ«بِشْتَ» ألبسُه حبّــاً ومَفخرةً
وقد لبسناهُ «غسّاناً وقحطانــا»
فـــ«يــَـا خَياييطَنا» لا تُحــدثوا بـِدَعاً
كفـَاكُم الشّرخُ أخـلاقاً وبُنيانـا
غـــزاكـــمُ حبُّ تغــييـرٍ بلا هـدفٍ
حتّى دفعتـم على التّغيير أثمانا
عُودوا إلى أصلِكم واحموا هُويَّـتكم
عَصيّةٌ هِي صـان اللهُ أزيـَـانـا
