مركز جميل يقدم «محيط في قطرة»

ت + ت - الحجم الطبيعي

كشف المعرض الجماعي «محيط في قطرة» في مركز جميل للفنون بدبي أول من أمس عن أعمال نوعية تتراوح بين الأعمال التركيبية الكبيرة والأعمال السمعية والبصرية إلى المخطوطات والأعمال الورقية، تعيدنا إلى سحر علاقتنا بالمياه عبر التاريخ، من القرن العاشر حتى وقتنا الحاضروذلك بمشاركة 15 فنانًا وفنانة من المنطقة والعالم ينتمون إلى 14 دولة، من الأمم الأولى والسكان الأصليين مرورًا ببلاد فارس القديمة ووصولاً إلى دولة الإمارات.

يستوحي المعرض الذي يستمر حتى 2 أبريل 2023، عنوانه من قصيدة الشاعر والعالم جلال الدين الرومي في القرن الثالث عشر «أنت لست قطرة في محيط، بل أنت محيط في قطرة» حيث يكشف عن مركزية المياه في تشكيل عالمنا وشبكة العلاقات المعقدة التي أنتجها مصادر الماء المختلفة في الطبيعة، كما يطرح تساؤلات تشجع على التفكير في المياه، متابعًا تدفقاته عبر الماضي لتشكيل حاضرنا، متطرقًا إلى مواضيع مختلفة ويتضمن المعرض أعمالاً لفنانين مثل جمانة إميل عبود، ومارثا أتينزا، ورافين شاكون، وسيان ديريت، لولي إشراغي، وآسونثيون مولينوس جوردو، وأبول هشام، وكانديس هوبكنز، وسهراب هورة، وحسين ناصر الدين، وتاو نجوين - فان، ودانيال أوتيرو توريس، وكاران شريشتا، وفاطمة أزدينوفا، ومنعم واصف، فضلاً عن عمل الجغرافي والكاتب الاصطخري من القرن العاشر.

ويهدف المعرض عبر الأعمال المطروحة إلى فهم دور المياه في إنتاج الأساطير وترسيخ المعتقدات الروحانية وربطها بمجموعة من وجهات النظر العالمية.

فيقوم من خلال اعتبار المسطحات المائية كائنات حية بإحداث تحول في نهجنا الخاص تجاه حالة الطوارئ المناخية، مع التركيز على دورنا في هذه القضية والعلاقة معها، وفقا لنورا رازيان، مديرة برنامج المعارض في فن جميل: «إن المعرض جزء من محاولة متعددة الأوجه في فن جميل لمعالجة حالة الطوارئ المناخية، وإظهار دور الفنون والثقافة في تشكيل فهمنا لها».

 

طباعة Email