الثقافة أسلوب حياة في قمة أبوظبي 23 أكتوبر

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

أعلنت دائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي، عن انعقاد الدورة الخامسة من القمة الثقافية هذا العام تحت شعار «الثقافة أسلوب حياة»، في منارة السعديات بأبوظبي، خلال الفترة من 23 إلى 25 أكتوبر المقبل، وذلك لاستكشاف مستقبل قطاع الثقافة ومناقشة الحلول الثقافية الإبداعية لأبرز القضايا العالمية الملحة التي تؤثر على العالم اليوم.

وسيكون الحضور شخصياً في دورة هذا العام من المنتدى العالمي الرائد. وتناقش القمة هذا العام تحت شعار «الثقافة أسلوب حياة»، التحديات المعاصرة التي تقود وتدفع إلى التغيير في مجال الصناعات الإبداعية والثقافية، والقطاعات الثقافية الأوسع في عالمنا.

تجربة حية

وتكرس القمة من خلال مجموعة متنوعة من الكلمات الرئيسية والجلسات الحوارية والمحاضرات والعروض التقديمية والمباحثات، خبرات المشاركين من القادة الثقافيين والفنانين وصناع القرار والباحثين والمفكرين والتربويين والمبدعين لدراسة القضايا المعاصرة الملحة.

وتم تنظيم جدول أعمال القمة بحيث يتضمن كل يوم دراسة أحد الموضوعات بمزيد من التفصيل. في اليوم الأول، ستتناول القمة محور «النظم الثقافية الحية» من منظور القطاعات. وسيدير معالي زكي أنور نسيبة، المستشار الثقافي لصاحب السمو رئيس الدولة، جلسة لاستكشاف دور الثقافة في بناء مجتمعات مرنة ومشتركة.

وستتم مراجعة جميع المجالات الإبداعية من خلال هذا المنظور من خلال حوار رئيسي استثنائي بين محمد خليفة المبارك، رئيس دائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي، والممثل الكوميدي والمذيع التلفزيوني الشهير تريفور نوح.

وسيكون هنالك مجموعة من العروض الفنية يقدمها عدد من الشخصيات الرئيسية من مشهد الفنون الأدائية، ومناقشات حول إعادة تحديد دور مقتني الأعمال الفنية، وقوة تأثير المناطق الثقافية. وسيتضمن اليوم الأول أيضاً عروضاً تقديمية إبداعية لعدد من الفنانين، وعروض أفلام، وورش عمل، وجلسات حول السياسات المتعلقة بالثقافة، حيث يُقدم كل ذلك ضمن برنامج متميز متعدد المسارات.

وفي اليوم الثاني، تناقش القمة من خلال محور «الحياة الثقافية» كيفية تأثير الثقافة على الأفراد والمجتمعات.

وستبدأ فعاليات اليوم الثاني بكلمة لمعالي نورة بنت محمد الكعبي، وزيرة الثقافة والشباب، وستتم دعوة المشاركين في القمة بشكل خاص لاستكشاف دور الذكاء الاصطناعي في مستقبل الثقافة من خلال جلسات حوارية متنوعة.

وتشمل الموضوعات الأخرى التي ستتم مناقشتها خلال القمة: تأثيرات الوسائط الرقمية والذكاء الاصطناعي، والتركيز على بعض المناطق الجغرافية مثل شرق أفريقيا والفنون والثقافة، والثقافة والطوارئ المناخية، وغيرها.

ويتضمن جدول أعمال القمة هذا العام أيضاً مشاركة نخبة من المتحدثين، مثل إرنستو أتون راميريز، مساعد المدير العام للثقافة في منظمة اليونسكو، وفياميتا روكو، محررة ومراسلة الشؤون الثقافية في مجلة «ذي إيكونوميست»، والدكتورة هيلينا ناصيف، المدير التنفيذي لمؤسسة المورد الثقافي، وغيرهم الكثير.

حلول

وقال محمد خليفة المبارك: «يسعدنا أن نُنظم مجدداً، وبالتعاون مع عدد من أبرز الشركاء العالميين، القمة الثقافية في العاصمة أبوظبي، التي تحرص على أن تكون ملتقى يجمع أبرز القادة والخبراء والمتخصصين في الثقافة والفن والصناعات الإبداعية من مختلف المجالات للالتقاء والتحاور ومناقشة مستقبل قطاعنا وكيف يمكننا بناء منظومة ثقافية متنوعة وأكثر استدامة.

وفيما نستعد للترحيب بهؤلاء القادة العالميين، نُذكر أنفسنا بالمسؤولية المشتركة التي تقع على عاتقنا جميعاً بأنه يتعين علينا إيجاد الحلول ووضع السياسات التي يمكنها مواجهة القضايا المعاصرة الملحة وإيجاد السبل الكفيلة بدفع عملية التغيير في قطاعنا العالمي».

طباعة Email