«الشارقة للكتاب» تطلق جائزة عالمية جديدة للعاملين في حقوق النشر

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

أعلنت «هيئة الشارقة للكتاب» عن إطلاق «جائزة الشارقة لحقوق النشر»، وكشفت أن الإعلان عن الفائزين فيها سيكون خلال فعاليات الدورة الـ12 من «مؤتمر الناشرين»، الذي يعقد قبل انطلاق «معرض الشارقة الدولي للكتاب» 2022.

وتهدف الجائزة إلى دعم خبراء حقوق النشر، وتعزيز فرص نمو أعمالهم، حيث تتضمن فئتين، الأولى مخصصة لخبراء بيع وشراء حقوق الترجمة في دور النشر، والثانية للمهنيين المستقلين والعاملين مع وكالات متخصصة ببيع حقوق الكتب للناشرين ومانحي التراخيص.

برنامج رائد

وتستكمل الجائزة سلسلة الجهود التي يعمل عليها «مؤتمر الناشرين» السنوي الذي انطلق في العام 2011، حيث يقدم برنامجاً رائداً لحقوق الترجمة، يتمثل بـ«منحة الترجمة» التابعة لمعرض الشارقة الدولي للكتاب، والرامية إلى دعم ترجمة مجموعة من الأعمال بعدة لغات، حيث أتاحت المنحة نشر 1672 كتاباً بـ41 لغة عالمية، وتعدّ الجلسات الحوارية واللقاءات التعريفية، التي تسهّل فرصة الاستفادة من المنحة خلال المؤتمر في كل عام، محوراً لعقد اتفاقيات جديدة مع المتخصصين في مجال حقوق النشر من جميع أنحاء العالم، مع التركيز على ضم أسواق ودور نشر جديدة إلى هذه المنظومة الحيوية.

ويعتبر«مؤتمر الناشرين» منصة عالمية لبيع وشراء حقوق النشر والتوزيع والترجمة والملكية الفكرية، بالإضافة إلى توقيع عقود حقوق الكتب، واستكشاف فرص حقوق الترجمة، وخدمة المصالح التجارية الأخرى لقطاع النشر.

دور محوري 

وحول الإعلان عن الجائزة الجديدة، قال أحمد بن ركاض العامري، رئيس هيئة الشارقة للكتاب: «تحمل جائزة الشارقة لحقوق النشر في جوهرها رؤية وتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الداعية إلى النهوض بركائز صناعة المعرفة كافة، إذ يلعب خبراء حقوق النشر دوراً محورياً في حماية رأس المال الفكري للكتّاب المبدعين من أي انتهاكات ومخالفات واستخدام غير مصرح به، بالإضافة إلى تمكين الكتّاب من العمل بحرية وتعزيز أعمالهم الإبداعية».

وأضاف العامري: «على مدار الأعوام العشرة الماضية، حرصنا على وضع بيع وشراء حقوق النشر والتوزيع والترجمة في صلب أنشطتنا تجسيداً لدورها الفاعل في تعزيز صناعة النشر، واليوم نتطلع أن تكون الجائزة إضافة نوعية للجهود الثقافية الكبيرة التي تقودها الشارقة على المستويين المحلي والدولي، وتعزز البيئة الإبداعية في الشارقة، وتسهم في ترسيخ مكانة دولة الإمارات ودورها في تحفيز الصناعات الإبداعية عالمياً».

طباعة Email