«زمالة الإمارات للآداب وصديقي للكتاب» يفتح باب المشاركة أمام المواهب والمبدعين

ت + ت - الحجم الطبيعي

أعلنت مؤسسة الإمارات للآداب بالتعاون مع مجموعة صدّيقي القابضة عن فتح باب التقديم لبرنامج «الفصل الأول: زمالة الإمارات للآداب وصِدِّيقي للكتّاب»، البرنامج العالمي المتفرد لتدريب الكتّاب المبدعين، والذي يوفر فرصة استثنائية للمواهب الأدبية الطموحة في دولة الإمارات العربية المتحدة.

ويعود برنامج الزمالة للعام الثاني على التوالي بعد النجاح الذي حققه العام الفائت، حيث أتاح لعشرة كتّاب فرصة فريدة للعمل عن كثب مع مجموعة من أشهر المؤلفين على مستوى العالم مثل إيان رانكين وألكسندر ماكول سميث، بما في ذلك ست ساعات من التدريب الفردي الخاص.

كما تعرّفوا خلال البرنامج على مجموعة من وكلاء الأدب والمحررين والناشرين الدوليين وفازوا برحلة إلى نيويورك لحضور ورشة «جوثام» الإبداعية للكتّاب.

فرصة استثنائية

وعبّرت أحلام بلوكي، مديرة مهرجان طيران الإمارات للآداب، عن بالغ سعادتها بحصاد العام الأول، وأضافت: «يجب على أي شخص يرغب في المضي قدماً في عالم الكتابة الإبداعية أن يغتنم فرصة المشاركة في برنامج الزمالة الفريد، الذي يتيح فرصة استثنائية لتقديم الكتّاب المشاركين للوكلاء الأدبيين والمحررين والناشرين الدوليين.

وبفضل دعم مجموعة صِدِّيقي القابضة، أطلقنا هذا البرنامج الذي لا مثيل له بهدف تعزيز مسيرة مجموعة بارزة من الكتّاب المقيمين في الإمارات العربية المتحدة، ونشر إبداعاتهم على مستوى العالم. إننا حريصون بشكل خاص على تشجيع المواهب الإماراتية على التقديم، باللغتين العربية والإنجليزية، ونرحب بالطبع بكل الطلبات المقدمة من أي شخص مقيم في دولة الإمارات العربية المتحدة».

وتابعت: «لقد استفاد زملاء برنامج «الفصل الأول» هذا العام من البرنامج وانطلقوا معه، ويتطلع الجميع لتقديم أعمالهم إلى وكلاء الأدب والناشرين قبل انتهاء العام، وبالطبع فإننا نعلم أن هناك العديد من الكتّاب الموهوبين الآخرين في منطقتنا بانتظار الفرصة لسرد قصصهم أيضاً، ويمكننا بالفعل من خلال برنامج الزمالة تقديم كل ما يقتضي لإحداث فرق في مسيرتهم وإبراز إمكانياتهم وتحقيق أمنياتهم».

مشرفون

الكتّاب المشرفون والموجهون لزملاء هذا العام: جلال برجس، ويل إيفز، ألوين هاملتون، حجي جابر، إلناثان جون، إنعام كجه جي، غريغ موس، تيفاني موراي، يرسا سيجوردوتير، وآلي سباركس.

من جانبها، قالت هند عبدالحميد صديقي، رئيس إدارة التسويق والاتصال المؤسسي لدى شركة صديقي القابضة:

«إن تطوير الكتّاب والارتقاء بمهارتهم إلى مستوى رفيع يؤكد أهمية هذا البرنامج في المنطقة منذ العام الأول على إنشائه. وتماشياً مع رؤية الحكومة الرشيدة في جعل الإمارات واحدة من أهم مراكز الإعلام والإبداع في العالم، تفخر صديقي القابضة بشراكتها مع مؤسسة الإمارات للآداب، إذ يعمل هذا البرنامج على تقديم الدعم والرعاية للمواهب الأدبية في دولة الإمارات».

وأضافت: نرحب بجميع المتقدمين إلى هذا البرنامج في دورته الثانية، والذي سيصقل مواهبهم ويمكنهم من تبوؤ مكانة مرموقة في عالم الكتابة.

 
طباعة Email