الظبي المهيري أصغر ناشرة في العالم اسم إماراتي يسطع في «غينيس»

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

قبل أقل من أسبوع كان هناك علامة فارقة في حياة الطفلة الإماراتية الظبي المهيري، حيث سطع اسمها في موسوعة غينيس للأرقام القياسية، كأصغر ناشرة في العالم وهي في عمر 7 سنوات، وذلك بعد أن باعت أكثر من ألف نسخة من كتابها الأول «كانت لدي فكرة».

هذا وقالت المهيري لـ«البيان»: «أشعر بالفخر والفرح كون اسمي سجل بموسوعة غينيس، وأشجع كل الأطفال أن يكتبوا لأجل أن يعبروا عن مشاعرهم وينشروا كي يقرأ لهم الناس ليس في الإمارات بل في العالم كله».

بدايات

بينت الظبي المهيري أن «الكتاب يتحدث عن علاقة بنت بأمها وأسرتها وذلك من خلال الحديث عن رحلة العائلة لبيت الجدة». والظبي التي تحلم بأن تصبح في المستقبل عالمة ورائدة فضاء لتكتشف النقطة الحمراء داخل كوكب المشتري ذكرت أن الرسوم في الكتاب البالغ 22 صفحة فكرتي ولكن رسمها فنان مختص، كما تمنت الظبي أن يقرأ كل الأطفال كتابها.

أما جذور هذا الإنجاز فيعود كما قالت والدتها موزة الدرمكي، إلى عمر 3 سنوات عندما كانت الظبي تدمج الحروف في القراءة، وقبل هذه السن كنت أقرأ لها، حيث بدأت حينها تتعرف على الحروف، وعلى ما يبدو أن القراءة جعلتها تسأل أسئلة غريبة مثل ماذا يوجد بعد الشمس؟ وأضافت: في عمر 4 سنوات لم تكن مهتمة بالتلفزيون كان الكتاب بالنسبة لها المهم، واستغربت عندما وجدت الأطفال لا يهتمون بالكتاب فقررت أن تهديهم ألعاباً وكتباً.

أما التطور عند الظبي فجاء سريعاً، قالت الدرمكي: «إن حب ابنتي لماري بوبينز والأغاني الخاصة بالفيلم جعلها تقرر أن تنشئ دار نشر باسم «رمبو تشميني» أي مدخنة الألوان، وبدأنا بالحصول على الرخصة في فترة جائحة كورونا، والقصد أن نلهم الأطفال بنوعية الكتب التي عليهم أن يقرؤونها لأننا عادة عندما ندخل إلى مكتبة لا نجد أحداً يرشدنا لأهمية بعض الكتب. ولهذا حصلت الظبي بعمر 6 سنوات على لقب أصغر رائدة أعمال من أكاديمية الدار في مدينة العين».

والخطوات تكبر في كل عام تكبر فيه الظبي التي شاركت في سن 7 سنوات كما قالت والدتها، «كناشرة في معرض الشارقة الدولي للكتاب، هناك أطلقت عليها الشيخة بدور القاسمي، رئيسة الاتحاد الدولي للناشرين، لقب أصغر ناشرة إماراتية، ومن هنا تشجعت الظبي على تأليف كتابها الأول «كانت لدي فكرة» باللغتين العربية والإنجليزية، ومن ثم صادفت أن كانت الظبي تبحث على غوغل وشدتها موسوعة غينيس فقررنا أن نراسلها وكان من شروطها أن يباع من الكتاب ألف نسخة».

وتابعت: «رعت طيران الاتحاد إصدار الظبي، وبعنا الألف نسخة خلال أقل من يومين، مع العلم أن الزمن المتاح كان 4 أيام، واكتملت خطواتنا واستلمنا الشهادة من غينيس».

طباعة Email