«المؤتمر العالمي للريادة» يحتفي بأوائل المبتكرين المتميزين

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

الوفاء سمة الطيبين، الذين يدركون قيمة الآخرين وما يقدمونه للمجتمع، والوفاء ذاته كان سمة القائمين على المؤتمر العالمي السابع للريادة والابتكار والتميز، الذي استضافته ندوة الثقافة والعلوم بدبي على مدار يومين، ليتم فيه تكريم ثلة من الرواد في مجالات مختلفة، وتسليط الضوء على تجاربهم ونجاحاتهم المختلفة، في ظل ما يعرف بـ «يوم التباب»، الذي يحتفل به منذ 1985 حينما استضافت دبي آنذاك المؤتمر الخليجي الثالث لإدارة الموارد البشرية، ليتحول «يوم التباب» إلى تقليد سنوي، تستضيفه إحدى المدن العربية، ليكون لدبي نصيب الأسد منه.

توجيهات

افتتاح المؤتمر جاء على وقع كلمة ألقاها المهندس الشيخ سالم بن سلطان القاسمي، رئيس المؤتمر الذي تنظمه الهيئة العالمية لتبادل المعرفة بالتعاون مع الهيئة الدولية للتسامح، حيث أكد أن «الريادة كلمة يتسابق الجميع عليها، والتميز مطلب نتطلع إليه جميعاً والابتكار أداة لتحقيق الاثنين معاً، وهو ما نصبو لإبرازه وتحقيقه عبر هذا المؤتمر»، وتابع: «قطعت دولنا الخليجية مشواراً بارزاً في هذه المجالات بفضل التوجيهات والتوجهات التي اتخذتها القيادات السياسية لتسريع عملية التنمية المستدامة على كافة المستويات الاقتصادية والتقنية والبشرية»، ضارباً مثلاً في الإنجازات التي حققتها دول الخليج، بدءاً من «مسبار الأمل» الذي يرفع اسم الإمارات في الفضاء وليس انتهاءً بـ «الكويت التي كانت السباقة في تأسيس الحركة الفنية».

وأضاف: «خصصنا هذا المؤتمر لتدعيم هذه المسيرة، وتقديم نماذج حية من تجارب عملية ليتعرف الأبناء على تجارب الآباء للاستفادة من تجارب القامات التي يتم تكريمها من الإمارات والمملكة العربية السعودية، والكويت والبحرين وسلطنة عمان وجمهورية مصر العربية وتونس والمغرب والهند وفيتنام والبانيا وإيطاليا وأمريكا».

من جهته، قال الدكتور عبدالحميد عبدالله الرميثي، أمين عام المؤتمر لـ «البيان»: «مسيرة التكريم بدأت في دبي عام 1985 عندما كرمنا آنذاك معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي، والذي كان أول شخصية يتم تكريمها، ومسيرتنا تواصلت على مدار هذه السنوات، وبين فترة وأخرى كنا نعود إلى دبي التي نتحدث عنها كلما طرقنا أبواب الريادة والتميز والابتكار، والتي توجد في كافة زوايا دبي».

وأضاف: «حتى المؤتمر العالمي كانت بدايته في دبي، التي شكلت محطة الانطلاقة والديمومة». وقال: «دبي نقطة جاذبة لدى الجميع سواء كانوا رجال أعمال أو مفكرين أو رواداً في كافة المجالات، وليس غريباً على هذه المدينة التي احتضنت كافة الجوانب الإبداعية المهمة».

جلسات

4 جلسات تضمنها المؤتمر العالمي السابع للريادة والابتكار والتميز، خلالها تم تسليط الضوء على عدد من النماذج والرواد في مجالات مختلفة، كما الأعمال والفنون والآداب والتربية، والصحافة والإعلام والتنمية المجتمعية، فيما شهد المؤتمر أيضاً تكريم مجموعة من الشخصيات بجوائز هيئة كتب للسلام، حيث استعرضت الجلسات الأربع التي أدارها كل من الدكتور أربن رامكاج، وسعيد الخباز، ود. جاسم الياقوت، ود. محمد المطوع، سيرة أكثر من 30 رائداً في مجالات مختلفة، ومن بينهم كانت الفنانة التشكيلية الدكتورة نجاة مكي، التي أضاءت في حديثها على نشوء الحركة الفنية في الإمارات، ومسيرتها في هذا السياق، والإنجازات التي حققتها.

شخصيات بارزة

على الطرف الآخر، بدت قائمة المكرمين بجائزة هيئة كتب للسلام طويلة، والأمر ذاته انسحب على قائمة الرواد المكرمين، والتي شملت أسماء شخصيات بارزة من الرعيل الأول في الإمارات ومنهم المستشار إبراهيم بوملحه، وعبدالغفار حسين، وتريم عمران، وعبدالله عمران، وسلطان العويس، وجمال بن حويرب، ود. جمال سند السويدي، ود. حصة لوتاه، وحصة العسيلي، ود. عائشة سيار، والفنان جابر نغموش، والفنان أحمد الجسمي وغيرهم الكثير من المفكرين والمثقفين الذين أثروا العمل الوطني الإماراتي والعربي بشكل عام.

طباعة Email