«دبي للثقافة» تواصل دعم مبدعي الغد عبر برنامج الفنون الأدائية

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

 أعلنت هيئة الثقافة والفنون في دبي «دبي للثقافة» عن فعاليات برنامج دبي للفنون الأدائية 2022 لشهري سبتمبر وأكتوبر، متيحةً أمام الأطفال واليافعين منصة ثمينة لتنمية شغفهم الفني في الموسيقى والغناء والتأليف والتصوير المسرحيَّين والانطلاق في آفاق الإبداع.

ودعت «دبي للثقافة» المواهب الواعدة في المجال الموسيقي من الإماراتيين والمقيمين من سن 15 فما فوق للانضمام إلى باقة متنوعة من الورش التدريبية التخصصية التفاعلية التي انطلقت في مركز الجليلة لثقافة الطفل في 4 سبتمبر الجاري، وتستمر حتى 1 أكتوبر المقبل تحت إشراف نخبة متميزة من الموسيقيين المخضرمين من دولة الإمارات العربية المتحدة والعالم لتنمية مهاراتهم وصقلها.

استكشاف 

وتهدف ورش «أوتار موسيقية» إلى استكشاف الطاقات والمواهب الواعدة ضمن محوريّ العزف والغناء عبر ورش تفاعلية ثرية في مجال العزف على البيانو بإشراف الفنانة أليسا ديفوركينا، والعزف على العود مع الفنان حيدر حسن الحكيم، والكمان بإشراف الدكتور محمد حمامي، فضلاً عن ورش متخصصة في مجال الغناء مع الفنان أيهم حمامي. 

وتهدف «دبي للثقافة» من خلال هذه الورش إلى تفعيل الحراك الموسيقي في إمارة دبي وتأسيس قاعدة قوية للموسيقى تعمل على اكتشاف المواهب من الأجيال الجديدة وتمكينها من الاحتراف، ما يسهم في إغناء القطاع بالمواهب الشابة في مجالات الفنون الموسيقية، وصولاً إلى تعزيز مكانة الإمارة كمركز عالمي للثقافة، حاضنة للإبداع وملتقى للمواهب، وعاصمة للاقتصاد الإبداعي. 

ورش تفاعلية

كما يضم البرنامج، بالتعاون مع مؤسسة عكاس للفنون البصرية، ورشاً تفاعلية نظرية في التصوير الضوئي للعرض المسرحي يستقبلها مركز الجليلة لثقافة الطفل في يومي 17 و24 سبتمبر الجاري في مركز الجليلة، إضافة إلى ورش عملية في المجال نفسه تُقام على مسرح ندوة الثقافة والعلوم على مدار أيام 27 و28 و29 من الشهر نفسه.

إضافة إلى ذلك، تقدم «دبي للثقافة» خلال البرنامج ورشاً تخصصية في التأليف المسرحي بإشراف المؤلف والممثل والمخرج الإماراتي المعروف مرعي الحليان في مكتبة الطوار العامة، وذلك من 3 حتى 13 أكتوبر المقبل.

منصات مبتكرة

وأكدت فاطمة الجلّاف، مدير إدارة الفنون الأدائية بالإنابة في «دبي للثقافة»، أن هذه الورش تتماشى مع أهداف خارطة الطريق الاستراتيجية للهيئة، وخصوصاً المحور المتعلق بدعم المواهب الناشئة في الإمارة وتحفيزها وإلهامها عبر توفير منصات مبتكرة للتعلّم وتطوير المهارات بالشراكة مع المتخصصين من الأفراد والمؤسسات.

وضمان أن تكون تلك المنصات في متناول الجميع، حيث تسعى إلى تأهيل جيل جديد من المبدعين في مجال الفنون الأدائية، بما يسهم في تحقيق رؤية «دبي للثقافة» وتطلعات الإمارة الثقافية، مشيرة إلى أهمية مثل هذه البرامج في تقديم الرعاية والاهتمام اللذين يشكلان أساساً في صقل الموهبة وتعزيز الإبداع. 

وتلتزم دبي للثقافة بدعم المواهب المبدعة من الإماراتيين والمقيمين والحفاظ عليها، واجتذاب المبدعين في مختلف مجالات الفنون والثقافة من شتى أنحاء العالم للدراسة والعيش والعمل في دبي، متيحةً أمامهم منصة ثرية للنمو والازدهار في واحدة من أكثر الوجهات المرغوبة والطموحة في العالم.

طباعة Email