العنود سليمان: الكتابة تضيء لنا دروب الحياة

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

أكدت الكاتبة الإماراتية العنود سليمان أن أحداث روايتها «سيمفونية البجع» مستوحاة من أوروبا في عصورها القديمة، وأشارت، في حديثها لـ«البيان»، إلى أنها نسجت خيوط أحداثها وشخصياتها متأثرة بزيارتها لأحد القصور الأوروبية، لاسيما عرض الأوبرا الذي أطلق العنان لمخيلتها لرسم شخصيات هذا العمل الأدبي الذي استغرق منها 3 سنوات. وربطت العنود سليمان الأحداث بزيارتها لأحد القصور في النمسا، واهتمامها أيضاً بزيارة المتاحف في الدولة وخارجها.

وتابعت الكاتبة الإماراتية: تشكل الكتابة جزءاً من روتين حياتي اليومي، حيث أمارسها منذ 25 سنة، والكتابة في مجال الرواية شغف وحلم حياتي، ورغم التحديات التي واجهتني عند كتابة رواية «سيمفونية البجع» والتي تتعلق بتركيب الشخصية وربطها بمبادئ ترغب بإيصالها للقارئ بشكل لائق وراقٍ، إلا أنني تمكنت في النهاية من إصدار هذه الرواية رغم كل تلك التحديات.

وتمارس الكاتبة طقوسها الخاصة عند كتابة الرواية من خلال تهيئة المكان الهادئ، وأقلامها ودفاترها إن كانت لكتابة اليوميات، أما عند كتابة القصة أو الرواية فهي تقوم بطباعتها مباشرة على جهازها الخاص. وتضيف: الكتابة حاجة أساسية لترتيب الأولويات وتهدينا مفاتيح ناجعة لرسم أهداف الحياة، وهي متنفس ووسيلة لنقل المهارات، وعند القراءة لا أميل لكاتب دون غيره، أقرأ للجميع، لاغتنام الفرص للتعرف على أكبر عدد من الكتاب. تأثرت جداً بروايات أجاثا كريستي الأمريكية، وجي كي رولينج البريطانية، والكاتب خالد حسيني، وكتاب يابانيين مثل هاروكي ماراكامي وكانوا ايشيكورو، ومن الإمارات أحب أن أقرأ لسلطان العميمي وعلي أبو الريش.

قصص وحكايا

بعد «سيمفونية البجع»، عاشت الكاتبة العنود مع عدد من الكاتبات «30 يوماً من العزلة»، وهو عنوان إصدار تتشارك فيه مجموعة من الكاتبات تروي قصصاً وحكايا حدثت خلال فترة كورونا، نقلت خلالها الكاتبات وقائعها وأحداثها وتأثيراتها، بمشاركة القصص الملهمة تلك الفترة في المجتمع، حيث تعتبر الكاتبة أن هذا النتاج الأدبي هو أروع وأقرب الأعمال لها، رغم تحديات النشر إلا أنها تخطتها، بالتعاون مع دار نشر محيط، ومن بعد «30 يوماً في العزلة»، تعمل الكاتبة العنود سليمان على رواية من الخيال العلمي من إنتاج مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، وقد تتحول لفيلم سينمائي.

طباعة Email