« دوفيل للسينما الأمريكية» تحية إلى أوليفيا نيوتن جون

ت + ت - الحجم الطبيعي

خصص مهرجان السينما الأمريكية في دوفيل، خلال افتتاح دورته الثامنة والأربعين، مساء أول من أمس، في المدينة الواقعة بمنطقة نورماندي (شمالي فرنسا)، تحيةً لنجمة فيلم «غريس»، الممثلة والمغنية الأسترالية أوليفيا نيوتن-جون، التي توفيت في مطلع أغسطس الفائت، قبل أن يستهل عروضه التي تستمر إلى 11 سبتمبر الجاري، بفيلم «كول جين» عن الإجهاض.

1978

وعُرض على شاشة مركز دوفيل الدولي، حيث افتُتِح المهرجان بأحد أشهر مشاهد فيلم «غريس» الغنائي، الذي حقق نجاحاً شعبياً واسعاً عام 1978، وتبدو فيه أوليفيا نيوتن جون بسترتها الجلدية في دور «ساندي»، مع بطل الفيلم جون ترافولتا.

وظهرت على الشاشة عبارة «تحية لأوليفيا نيوتن جون»، وسط ترحيب الجمهور وتصفيقه. وغيّب الموت الممثلة في مزرعتها بجنوبي كاليفورنيا، في بداية أغسطس، بعد صراع مع سرطان الثدي استمر 30 عاماً. وبعد دقائق، أعلن رئيس بلدية المدينة، فيليب أوجييه، والسفيرة الأمريكية لدى فرنسا، دنيز كامبل بوير، افتتاح الدورة الثامنة والأربعين للمهرجان.

افتتاح

وشهد مراسم الافتتاح أيضاً، تسلّم الممثلة لوسي بوينتون، التي مثلت في فيلم «بوهيميان رابسودي»، جائزة «هوليوود الجديدة» التكريمية، من الممثلة الفرنسية إيلودي بوشيز.

وتُخصص هذه الجائزة، التي استُحدثَت عام 2011، لوجوه الغد، وسبق منحها لجيسيكا تشاستين، أو راين غوسلينغ، أو روبرت باتينسون.

ويتنافس 13 فيلماً روائياً خلال الأيام التسعة للمهرجان، على أن تُعلَن الفائزة منها بالجوائز مساء السبت المقبل.

ومن بين هذا الأفلام ما سبق أن عُرض في مختلف أقسام مهرجان كان، على غرار «وور بوني» لجينا غامل، وحفيدة إلفيس بريسلي رايلي كيو، و«آفتر صن» للمخرجة شارلوت وِلز.

ومن أبرز ما يشهده مهرجان دوفيل، عرض لفيلم «بلوند»، الذي يتناول قصة حياة مارلين مونرو.

طباعة Email