«بيروت ما بعد الانفجار» عرض «ميتافيرسي» أول في دبي

ت + ت - الحجم الطبيعي

قدمت شركة إم كونتينت الرائدة في تقنية Web3 السينمائية، العرض الأول لفيلمها الوثائقي الأخير «بيروت ما بعد الانفجار» في عالم الميتافيرس، بحضور نخبة من أهل السينما وكوكبة من المشاهير، إلى جانب فنانين مشهورين في عالم الرموز غير القابلة للاستبدال وشخصيات رائدة في مجال تقنية Web3.

يعالج هذا الفيلم الوثائقي تداعيات الانفجار بعد مرور عامين على وقوعه. ويذكر أن هذا الفيلم الملهم والذي تبلغ مدته 50 دقيقة هو من إخراج الناشط والشاهد على الانفجار، فهد أبو صلاح ويأتي في أعقاب الانفجار القاتل الذي هز العاصمة اللبنانية، بيروت، في 4 أغسطس 2020. ويقدم للمشاهدين لمحة غير مسبوقة عن تأثيره على المدينة المتوسطية النابضة بالحيوية في الشرق الأوسط فيما يسلط الضوء على الجهود التي تبذلها بيروت للنهوض من تحت الرماد. يسرد الفيلم كذلك الأمر قصة مؤثرة عن التحدي والإصرار من منظور سكان المدينة الذين يسعون جاهدين إلى إعادة بناء حياتهم بعد مرور أشهر على الكارثة.

جرى العرض الأول للفيلم الوثائقي في فندق والدورف أستوريا مركز دبي المالي العالمي أمس، حيث دعي الضيوف للمشاركة في محادثة خاصة أجراها محمود عيتاني، المتحدث باسم منظمة Plan.Lb غير ربحية، والمخرج فهد أبو صلاح الذي شارك الحضور بمشاهد من كواليس تصوير فيلم «بيروت ما بعد الانفجار». وبعد ذلك، كشفت MContent النقاب عن 961 رمزاً غير قابل للاستبدال، في إشارة إلى رمز المنطقة الخاص بلبنان «961». وقد تخلل هذا العمل مساهمات من فنانين رائدين في مجال الرموز غير القابلة للاستبدال، وسوف يعود ريع جميع مبيعات الرموز غير القابلة للاستبدال إلى مجتمع بيروت من خلال منظمة Plan.Lb غير الحكومية.

وقال عمير معصوم، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة MContent، قائلاً: «تتمثل إحدى نقاط القوة الأساسية لشركات بث المحتوى الرائدة في مجال تقنية Web3 على غرار MContent، في قدرتنا على اختيار أي قصة يرغب مجتمعنا في إلقاء الضوء عليها بالرغم من وجود جهات قد لا تعجبها القصص التي نود مشاركتها».

حدث

قال مخرج «بيروت ما بعد الانفجار»، فهد أبو صلاح: «عندما وقع الانفجار، كنت في بيروت وعرفت أن العالم سوف يراقب الحدث لبضعة أيام ثم يمضي قدماً. فقد قضيت عامين وأنا أعمل على هذا الفيلم كي أطمئن سكان بيروت بأنهم لم يغيبوا عن البال، فإذا وقفنا معاً، سوف نعيد لبنان وشعبه وأطفاله حيثما يستحقون أن يكونوا. وهنا أود أن أشكر منصة MContent على منحي الفرصة لمشاركة هذه القصة مع عالم الميتافيرس».

طباعة Email