خالد الجابري: حسي ومخيلتي دفعاني لكتابة السيناريو

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

يفاجئ الكاتب وفنان الكاريكاتير الإماراتي خالد الجابري المتابعين بالجديد دائماً، كونه يعمل في مجال كتابة السيناريو، والتي كان آخرها فيلم «خلك شنب» للمخرج هاني الشيباني، والذي سيعرض جزؤه الثاني قريباً في صالات السينما.

عن هذه التجربة قال الجابري في حديثه لـ «البيان»: «كان «خلك شنب» بجزئيه الأول والثاني أول تجربة لي بمجال كتابة السيناريو، وقد استمتعت فيها، كون السينما فناً يجمع فنوناً أخرى مثل الرسم والكتابة والموسيقى، ولأن حسي كوميدي من خلال رسمي للكاريكاتير ومخيلتي بصرية، استفدت منهما في كتابة السيناريو».

تحولات فنية

خالد الجابري الذي أصدر من قبل مجموعتين قصصيتين، الأولى بعنوان «ابتسامة الموتى» والثانية «الحياة الثانية» كما أصدر رواية «الرحالة»، وحصل على العديد من الجوائز منها جائزة مسابقة القصة القصيرة بجامعة الإمارات.

وذكر: «خلال دراستي للهندسة الميكانيكية في جامعة الإمارات كنت أحلم بكتابة السيناريو، وبرسم الكاريكاتير، مع العلم أن السيناريو عالم مختلف، فالكاريكاتير فن نعبر فيه بواسطة الرسومات ونختزل الفكرة برسمة واحدة، ولهذا لم أجد صعوبة حين تحولت إلى السينما، فمعظم رسامي الكاريكاتير يتحولون مع الوقت لصناعة الكارتون، أو السينما ولأجل تطوير موهبتي التحقت أخيراً بورشة كتابة السيناريو في مصر وأعمل حالياً على سيناريو مبتكر».

مشاهدات كبيرة

والجابري الذي تعرف الجمهور على تجربته في رسم الكاريكاتير من خلال أعماله التي نشرت في صحيفة الخليج لأكثر من 10 سنوات ومن ثم بصحيفة الرؤية والعديد من المجلات المتخصصة. قال: «أقتصر الآن في نشر أعمالي في الكاريكاتير على حساباتي على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي تحقق مشاهدات كبيرة جداً وتفاعلاً وأحياناً نقداً وتعليقات مسيئة وهو ما لا يحدث عادة عندما أنشر في الصحف».

مشاريع مستقبلية

ذكر خالد الجابري: «خلال مسيرتي رسمت أكثر من 700 كاريكاتير موضوع معظمها اجتماعي، ولا يستهويني السياسي الذي يحتاج إلى متابعة كبيرة». ورأى أن «قلة فناني الكاريكاتير لأن هذا النوع من الفن يحتاج إلى رسم بشكل يومي، وإلى التقاط الأفكار وتحويل هذه الأفكار إلى كوميديا، إلى جانب أن رسامي الكاريكاتير كثيراً ما يتعرضون للنقد كون أعمالهم تنتقد الكثير من الظواهر المجتمعية».

وذكر الجابري الذي أصدر من قبل كتاب «البترول» أنه أصدر طبعة ثانية من الكتاب كونه لاقى انتشاراً كبيراً. وكشف أنه يعد لكتاب مماثل لـ «البترول» ويتأمل أن يحقق النجاح الذي حققه البترول والذي شرح فيه، بطريقة مصورة تاريخ البترول، منذ نشأته قبل ملايين السنين ولغاية وجود محطات البترول وانتشارها حول العالم.

وعمل الجابري خلال مسيرته على تطوير مواهبه على اختلافها وجه نصيحة للشباب وقال: «أتمنى من كل من لديه موهبة أن يعمل على تطويرها، فالاستمرارية تدفع للتطور والتطوير يدفع للمزيد من التطور، فالمستمرون مبدعون ولكن هناك أشخاص قمة في الإبداع ولكنهم كسالى، ولهذا تبقى قدراتهم مهدورة للأسف».

طباعة Email