«حرفتي» يلهم «فتيات الشارقة» للعودة إلى جماليات الزمن الجميل

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

اختتم معسكر «حرفتي» الصيفي الأول فعالياته السبت الماضي بمعرض فني احتفى بإنجازات فتيات «سجايا الشارقة»، حيث تعرفن خلال فترة المعسكر إلى أسرار ومهارات حرفة التطريز، التي تعتمد على تزيين المقتنيات برسوم متنوعة الأشكال، وكانت جلسات المعسكر الجماعية والتفاعلية بين الفتيات عنصر إثراء عاد بهن إلى جماليات الحياة وبساطتها، بعيداً عن مشاغل أجهزة التكنولوجيا الحديثة.

 ورسخ المعسكر في الفتيات قيمة الصبر لإبداع منتجات الحرف التقليدية، وغرس فيهن أهمية أن يستثمر الإنسان مواهبه عن طريق الاستفادة من كافة العناصر التي حوله، لتحويلها إلى منتجات عصرية، حيث تعتمد حرفة التطريز على وضع لمسات قد تكون في غاية البساطة على الأشياء، وتكون النتيجة إبداع منتج فني بثوب معاصر غاية في الروعة.

 

مكامن الإبداع

تقول شيخة علي النقبي، الحرفية في مركز «بدوة» التابع لمجلس إرثي للحرف المعاصر، والمشرفة على تدريب الفتيات في معسكر «حرفتي» الصيفي الأول: «تشكل الحرف اليدوية، وخاصة حرفة التطريز، فضاء واسعاً للفتيات يمكن لهن استثماره، حيث تعلّمن أسرار وجماليات تحويل الأشياء إلى مقتنيات فنية ذات تصاميم معاصرة يمكن استخدامها في أعمال الديكور والاستعمالات اليومية، ما يفتح أمام الفتيات آفاقاً واسعة لتحويل تلك الهواية إلى استثمار تجاري يتأهلن من خلاله ليصبحن في المستقبل رائدات أعمال في قطاع التصميم والإبداع الفني.

 

لمسات فنية

وعبّر عدد من الفتيات المشاركات في معسكر «حرفتي» عن سعادتهن بالمشاركة، التي عرفتهن على مجال فني ومهني واسع، فتح آفاقهن لإبداع تصاميم فن التطريز التي تضفي على الأشياء لمسة فنية تحولها إلى منتج عصري متعددة الاستخدامات، مشيرات إلى أن ما يميّز هذه الحرف أن نتاجاتها الإبداعية تسكنها روح الإنسان الذي يعمل بها، ويسعى بصبر من أجل إخراجها بالصورة المطلوبة.

 

بساطة

وقالت غاية عمار علي مشاركة: «تعرفنا من خلال المعسكر أن التصاميم المعاصرة تعتمد على البساطة والتوظيف الصحيح، فمن الممكن أن نبدع مواد تستخدم في الديكور من أبسط الأشياء إذا تم توظيفها في المكان المناسب والتوزيع المناسب، وهذا ما أكسبنا رؤى فنية يمكننا من خلالها تخيل أجمل الصور التي تستخدم في حرفة التطريز، حيث نرسمها أولاً على الشيء المراد تطريزه ثم نشرع في وضع الخيوط المناسبة حسب الرؤية الفنية التي خططنا لها».

أما أماني عبد الله، فأكدت أن جلسات المعسكر أسست فيها مهارات متعددة، حيث تعتمد مهنة التصميم على الإبداع في التخيل، والمهارة في الرسم، ثم الإبداع في التنفيذ على أرض الواقع، مع تعزيز مهارات انتقاء الألوان المناسبة لإخراج المنتج النهائي بالصورة التي خطط لها الحرفي».

طباعة Email