يحظى الشباب الموهوبون في دولة الإمارات بدعم غير محدود في شتى مجالات الحياة، ولا سيما في المجال الفني، وذلك يظهر من خلال الورش والدورات التدريبية التي يحظون بها على أرضها، ومنها الورش التي أقيمت في المخيم الصيفي بمركز أبوظبي الإبداعي، وشارك فيها عدد من المدربين المحترفين والفنانين الشباب الواعدين، والتي تهدف إلى تعزيز القدرات الفنية لهؤلاء الشباب ومنحهم فرصة عرض مواهبهم وإبداعاتهم، وتحفيزهم على مواصلة النجاح والتميز.

وفي هذا السياق، أكدت الفنانة خلود الجابري نائبة رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للفنون التشكيلية في حديثها لـ«البيان» أهمية تقديم الدعم والرعاية للشباب الموهوبين وتوفير الفرص لعرض أعمالهم بالتعاون مع جهات عدة.

وتمكنت الجابري أن توجد بصمة في تاريخ الفن الإماراتي، من خلال معارضها الشخصية ومشاركتها في المعارض داخل وخارج الدولة إلى جانب حصولها العديد من الجوائز، ولتقديرها أهمية الفن عملت الجابري على دعم العديد من المواهب الفنية الشابة، وكان آخرها الموهوبات الملتحقات بالمخيم الصيفي في مركز أبوظبي الإبداعي.

مشاريع للشباب

وتابعت خلود الجابري: «أشرفت على عدة «ورشات» في المخيم الصيفي الذي أقيم في مركز أبوظبي الإبداعي، وكنت أتعرف على الشابات وأساعدهن وأوجههن من خلال المشاريع والمتابعة وبحكم منصبي في جمعية الإمارات للفنون التشكيلية، أشعر بمسؤولية أكبر من خلال عملي مع الفنانين التشكيليين ومن خلال تقديم خبرتي ودعمي لفئة كبيرة منهم». وبينت: «أقترح المشاريع والأفكار ونتحرك من خلال عدة أماكن في الجمعية خاصة وأن الفنان سالم الجنيبي رئيس جمعية الإمارات للفنون التشكيلية يتبنى العديد من هذه المشاريع، وهناك مشروع خاص بالشباب سيعلن عنه قريباً يضم عدداً من المبدعين الإماراتيين».

وقالت الفنانة الشيخة حصة المعلا: «أبلغ من العمر الآن 24 سنة، تخصصي، بدأت بالفن كهواية منذ العام 2016 ووجدت بالمؤسسة الاتحادية للشباب مكاناً مهماً لدعم الموهوبين ومن أولى تجاربي مشاركتي في «إكسبو 2020 دبي»، حيث قدمت عرضاً فنياً، وبعد ذلك تم تكريمي من قبل معالي شما بنت سهيل بن فارس المزروعي، وزيرة دولة لشؤون الشباب». وأضافت: «وجدت في مركز أبوظبي الإبداعي مكاناً مهماً لدعم الشباب وفرصة للمشاركة بأعمالنا الفنية».

وأكدت الفنانة فاطمة البحارنة التي تبلغ من العمر 20 سنة، أنها تهتم بالرسم منذ صغرها. وقالت البحارنة عن تجربتها في تطوير مهارتها الفنية عن طريق الورش: «أرسم بالأسلوب الواقعي وأحياناً أعتمد على الخيال وأستخدم الألوان الزيتية في التنفيذ لأجل خلق حس فني في لوحاتي».

استكشاف

أشارت خلود الجابري إلى أن الورشات الفنية طرحت فكرة صناعة عمل فني مثل «الكولاج والمكس ميديا، والبوك مارك»، وفكرة أخرى هي الرسم بالقلم الرصاص للتعرف على المواهب الحقيقية، وتقييمها، وتابعت: أشجع على تجربة اللون ومن خلالها أستكشف الموهوبين وأحاول استقطابهم ومساعدتهم في المشاركة بمعارض تقام داخل الدولة.